بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فضل العمل وعلاقته بالعبادة اليومية

طلب الكسب فريضة على
طلب الكسب فريضة على كل مسلم

طلب الكسب فريضة على كل مسلم.. بهذه العبارة الحاسمة أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام لم يجعل العمل مجرد وسيلة للعيش، بل رفعه إلى مرتبة العبادة، حيث إن طلب الكسب فريضة على كل مسلم يعكس قيمة الاجتهاد والسعي في تحقيق الرزق الحلال، ويُبرز مكانة العمل في بناء الفرد والمجتمع.

النبي ﷺ قدوة في العمل والاجتهاد

أوضحت دار الإفتاء أن النبي ﷺ كان نموذجًا يُحتذى في الجد والاجتهاد، فلم يكن يعتمد على غيره، بل حرص على الكسب من عمل يده، ليؤكد أن طلب الكسب فريضة على كل مسلم ليس مجرد توجيه نظري، بل سلوك عملي جسّده النبي في حياته اليومية.

واستشهدت بحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:«طلب الكسب فريضة على كل مسلم»، وهو ما يعزز مكانة العمل كواجب ديني.

العمل عبادة.. ودليل من سيرة الأنبياء

بيّنت دار الإفتاء أن قيمة العمل لم تقتصر على النبي ﷺ، بل امتدت إلى الأنبياء، حيث ورد أن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده.

وفي هذا السياق، أكدت أن طلب الكسب فريضة على كل مسلم يتجلى في سيرة الأنبياء الذين جمعوا بين العبادة والعمل، ليقدموا نموذجًا متكاملًا للإنسان المنتج.

رسائل مهمة في عيد العمال: العمل أساس نهضة الأوطان

تزامنًا مع شهر عيد العمال، شددت دار الإفتاء على أن طلب الكسب فريضة على كل مسلم يحمل بعدًا وطنيًا، إذ يسهم العمل في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية، ويعزز قيم الإنتاج والإتقان.

وأكدت أن العمل بإخلاص وإتقان ليس فقط مصدر رزق، بل هو مساهمة في نهضة الوطن واستقراره.

العمل الحلال طريق الكرامة والاستقلال

أشارت دار الإفتاء إلى أن الاعتماد على النفس في الكسب يمنح الإنسان كرامة واستقلالًا، ويبعده عن سؤال الناس، وهو ما يجعل طلب الكسب فريضة على كل مسلم وسيلة لتحقيق العزة والاعتماد على الذات.

 العمل في الإسلام ليس خيارًا بل واجب

اختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن طلب الكسب فريضة على كل مسلم هو مبدأ أساسي في الإسلام، يجمع بين العبادة والعمل، ويُرسّخ قيم الاجتهاد والإنتاج.

ويبقى هذا التوجيه دعوة واضحة لكل مسلم بأن يجعل عمله عبادة، وسعيه في الرزق طريقًا لنيل رضا الله وتحقيق النجاح في الدنيا والآخرة.