محافظ الشرقية: انطلاق المرحلة الأولى للموجة 29 وإزالة 7 حالات بناء مخالف
أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، انطلاق تنفيذ أعمال المرحلة الأولى من الموجة الـ ٢٩ لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والتي بدأت أمس والمستمرة حتي يوم ١٧ من شهر يوليو القادم، للتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعديات وفرض سيادة القانون علي الجميع، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على الرقعة الزراعية وحماية حق الشعب، وتفعيلًا لقرارات اللجنة العليا لاسترداد أراضي أملاك الدولة، وتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة دقيقة ومستمرة من الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية.
أوضح محافظ الشرقية، أن الحملات المكثفة التي نفذتها الأجهزة التنفيذية على مدار اليوم الأول بالمرحلة الأولى من الموجة ٢٩ أسفرت عن إزالة ٧ حالات تعدٍ بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية خاصة بالأهالي بمساحة ٤ قيراطًا و٢١ سهمًا بمراكز (الزقازيق _ منيا القمح _ بلبيس _ فاقوس).
أكد محافظ الشرقية، أن الأجهزة التنفيذية لن تتهاون في استرداد "حق الشعب" وفرض سيادة القانون، مشيرًا إلى أن خطة العمل تستهدف رصدًا دقيقًا وتعاملًا فوريًا مع المتغيرات المكانية غير القانونية التي يتم رصدها عبر الأقمار الصناعية، لضمان إزالة المخالفات في المهد قبل أن تتحول إلى مخالفات يصعب التعامل معها.
ويهيب محافظ الشرقية بالمواطنين المتعدين بسرعة تقنين أوضاعهم القانونية وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة، تجنبًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتجديد الخطاب الديني وتعزيز دوره في بناء وعي المواطنين، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات المجتمعية تبدأ من نشر الفكر المستنير القائم على القيم السمحة والوسطية.
وشدد محافظ الشرقية، على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة خاصة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في تنفيذ برامج توعوية فعالة تمس القضايا اليومية للمواطنين وتسهم في حماية النشء من الأفكار المغلوطة وترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.
ومن جانبه أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية قد عقدت اجتماعًا للجنة العليا لمناقشة أليات تنفيذ برنامجًا متكاملًا لرفع الوعي لدي أبناء المحافظة، لافتاً إلى أنه تم تنفيذ (٩٠) ندوة دينية على مدار شهر أبريل الماضي، بالتعاون مع الأزهر الشريف وكافة الجهات الشريكة، حيث تناولت هذه الندوات عددًا من القضايا المجتمعية المهمة من بينها:
▪ حق اليتيم وفضل الإحسان إليه.
▪ قيمة الرفق في تحقيق الاستقرار المجتمعي.
▪ مخاطر زواج القاصرات وآثاره المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع.
▪ التصدي لظاهرة الغش في الامتحانات وآثارها السلبية على بناء الأجيال.
▪ التوعية بمخاطر جرائم الإنترنت وعلى رأسها التحرش الإلكتروني.
وأشار وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، إلى أنه تم إعداد خطة تنفيذية دقيقة للندوات تضمنت تحديد أماكن انعقادها بمختلف المراكز والقرى والمدارس واختيار موضوعات تمس إحتياجات المواطنين اليومية وتسهم في معالجة القضايا المجتمعية الراهنة، لافتاً إلى أن التنسيق مستمر مع الجهات المعنية لضمان تحقيق أقصى استفادة من تلك الفعاليات والوصول برسائل التوعية إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين بصورة مبسطة ومؤثرة، مؤكدًا حرص المديرية على إختيار نخبة من الأئمة والدعاة المتخصصين لتنفيذ هذه الندوات، بما يضمن تقديم خطاب ديني مستنير يواكب قضايا العصر ويلبي احتياجات المواطنين، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في بناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي المجتمعي.
وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد أن المحافظة تولي اهتماما كبيراً بأعمار بيوت الله عز وجل، باعتباره أحد المحاور المهمة لخدمة المواطنين، مشيرًا إلى أن افتتاح المساجد الجديدة سواء بعد الإحلال والتجديد أو الإنشاء الجديد يأتي في إطار التعاون المثمر بين المحافظة ووزارة الأوقاف.
أوضح محافظ الشرقية، أن هذه الجهود تعكس حرص الدولة على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا استمرار دعم مشروعات تطوير ورفع كفاءة المساجد بمختلف أنحاء المحافظة.
ومن جانبه أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية تواصل تنفيذ خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله عز وجل ماديًا وروحانيًا وفكريًا، مشيرًا إلى أنه اليوم تم افتتاح ٣ مساجد بتكلفة تقديرية ٨ ملايين جنيه و٧٠٠ ألف جنيه بعدد من مراكز المحافظة وجاءت على النحو :
▪ إحلال وتجديد مسجد الشهيد كمال بقرية المحمدية بمركز منيا القمح، بتكلفة ٧ ملايين جنيه.
▪ صيانة وتطوير مسجد الصالحى بعزبة الصالحى بمدينة القنايات، بتكلفة مليون جنيه.
▪ صيانة وتطوير المسجد الكبير أولاد شريف بقرية الزنكلون بمركز الزقازيق، بتكلفة ٧٠٠ ألف جنيه.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن هذه الافتتاحات تأتي ضمن خطة الوزارة لإعمار بيوت الله عز وجل وتطويرها بما يليق بقدسيتها، بما يسهم في تهيئة الأجواء الإيمانية للمصلين، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، مؤكدا أن رسالة المسجد لا تقتصر على البناء فقط بل تمتد لتشمل نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية وتعزيز الوعي الديني الصحيح في المجتمع.