بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف يُقتص للكافر من المسلم يوم القيامة إن ظلمه في الدنيا؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن كيف يُقتص للكافر من المسلم يوم القيامة إن ظلمه في الدنيا ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يُقتص للكافر المظلوم من المسلم يوم القيامة بالعدل والقسط، حيث يأخذ الكافر من حسنات المسلم بقدر مظلمته، أو تُطرح عليه سيئات الكافر بقدر ما ظلمه. بما أن الكافر ليس له حسنات تُؤخذ، فإن الظالم يُحمل من ذنوب الكافر. هذا القصاص يقع حتى لو كان الظالم من أهل الجنة، لإقامة العدل.

وورد وفيما يلي تفصيل كيفية القصاص:

  • أخذ من حسنات المسلم: في حال فنيت حسنات الظالم المسلم، يتم طرح سيئات الكافر المظلوم على المسلم بقدر الحق الذي ظلم فيه.
  • عصمة الدم والمال: يُقتص للكافر إذا كان له حقٌّ معصوم في الدنيا (كالكافر الذمي، أو المعاهد).
  • نصرة المظلوم: الله تعالى ينصر المظلوم يوم القيامة، حتى وإن كان كافراً.
  • فناء الحسنات: إذا لم تكن للمسلم حسنات، تحمل من سيئات الكافر بقدر ظلمه.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ.