بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل المرأة غير المتزوجة تضحي عن نفسها؟

فتوى شرعية
فتوى شرعية

يسال الكثير من الناس عن هل المرأة الغير متزوجة تضحي عن نفسها؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال نعم، يجوز للمرأة غير المتزوجة (العزباء) أن تضحي عن نفسها، وهي سنة مؤكدة في حقها كغيرها من الرجال والنساء القادرين. الأضحية عبادة مالية مشروعة للجميع، ولا يشترط فيها الزواج، بل يكفي القدرة المالية، وتدخل في باب فعل الخير. 
وورد أهم النقاط:

  • الحكم: سنة مؤكدة للمرأة القادرة (غير المدينة).
  • الإذن: لا تحتاج البنت البالغة الرشيدة لإذن والدها للتضحية من مالها الخاص.
  • الأحكام: ينطبق عليها ما ينطبق على الرجل من الإمساك عن أخذ الشعر والأظفار من دخول عشر ذي الحجة حتى ذبح الأضحية.
  • الثواب: يجوز للمرأة أن تضحي عن نفسها وأهل بيتها.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ.