هل تجوز الأضحية في بلد ليس فيه مسلمون
يسأل الكثير من الناس عن هل تجوز الأضحية في بلد ليس فيه مسلمون فأجاب بعض أهل العلم وقال تجوز الأضحية في بلد ليس فيه مسلمون، والأصل أن تذبح في بلد إقامة المضحي، لكن يجوز توكيل جهات موثوقة لذبحها في أماكن أخرى (كبلاد فقيرة) إذا كانت هناك مصلحة. يُشترط أن يذبحها مسلم أو كتابي (يهودي/نصراني)، مع ضرورة الالتزام بوقت الذبح الشرعي. الأفضل ذبحها حيث تقيم، لكن يصح نقلها.
وورد
- مشروعية الذبح خارج البلد: أجازت و دار الإفتاء المصرية وغيرها نقل الأضحية أو توكيل من يذبحها في غير بلد المضحي.
- الذبح في بلد كفار: يجوز الذبح في بلد لا يوجد به مسلمون بشرط أن يذبحها "كتابي" (يهودي أو نصراني) إذا تعذر وجود مسلم، لقوله تعالى "وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ".
- توزيع الأضحية: يصح إعطاء غير المسلمين من الأضحية إذا كانوا فقراء أو جيراناً.
- وقت الذبح: يجب أن يتم الذبح بعد صلاة العيد في موطن الأضحية (مكان الذبيحة) وليس مكان المضحي.
- الأفضلية: يرى جمهور العلماء أن ذبح الأضحية في بلد المقيم أفضل لتشهدها وتوزعها، لكن التوكيل جائز وصحيح.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ.