كامل.. وزير الدفاع الألماني: يجب على الأوروبيين تحمل مسؤولية أمنهم بصورة أكبر
قال بوريس بيستوريوس، وزير الدفاع الألماني، إنه يجب على الأوروبيين تحمل مسؤولية أمنهم بصورة أكبر.
واضاف :"وجود جنود أمريكيين في أوروبا خاصة في ألمانيا يصب في مصلحتنا ومصلحة الولايات المتحدة".
وتابع قائلاً :"نعمل على تنمية قواتنا المسلحة وشراء المزيد من المعدات وبناء المزيد من البنية التحتية".
وأكمل بيستوريوس :"يجب على الأوروبيين تحمل مسؤولية أمنهم بصورة أكبر".
وأردف بالقول :"كان من المتوقع أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا بما في ذلك ألمانيا".
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ووجّه سكوت بيسنت، وزير الخزانية الأمريكي، انتقادات حادة إلى إيران، مساء ـمس الجمعة، تعليقًا على تقرير نشرته وول ستريت جورنال تناول تأثير الحصار البحري الأمريكي على الاستراتيجية الإيرانية في مضيق هرمز.
وفي منشور عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، استخدم الوزير لهجة لاذعة، معتبرًا أن القيادة الإيرانية "معزولة عن الواقع"، قبل أن يسرد مجموعة من النقاط التي تعكس الموقف الأمريكي، واصفاً قادة طهران بـ"الجرذان".
وأشار بيسنت إلى أن بلاده تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، لافتًا إلى وجود نقص في العملات الأجنبية، خاصة الدولار، داخل إيران. كما تحدث عن تطبيق إجراءات تقنين تشمل الغذاء والوقود، مؤكدًا أن المجتمع الدولي بات، بحسب تعبيره، في مواجهة طهران.
وشدد الوزير الأمريكي في ختام تصريحاته على أن الحصار سيستمر إلى حين ضمان حرية الملاحة، محددًا تاريخ 27 فبراير كموعد مرتبط بهذا الهدف.
وناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، خلال اتصال هاتفي مساء اأمس لجمعة، تطورات الموقف الإيراني بشأن إنهاء الصراع مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة لاحتواء التوتر في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن الاتصال تناول "آخر المواقف والمبادرات" التي تطرحها طهران بهدف إنهاء الحرب، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المبادرات.
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن المحادثات ركزت على آفاق استقرار الوضع العسكري والسياسي في الشرق الأوسط، بما يشمل ضمان حرية الملاحة، ومعالجة الأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى تأمين مرور السفن والشحنات الروسية عبر مضيق هرمز.
وأشارت موسكو إلى أن الاتصال يأتي استكمالًا للاجتماع الذي عُقد في سانت بطرسبرغ في 27 أبريل 2026، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الإيراني، حيث تم خلاله بحث سبل وقف العمليات القتالية بشكل كامل وتعزيز الاستقرار الإقليمي.