وزير أمريكي يصف قادة إيران بـ"الجرذان".. ما القصة ؟
وجّه سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، انتقادات حادة إلى إيران، مساء أمس الجمعة، تعليقًا على تقرير نشرته وول ستريت جورنال تناول تأثير الحصار البحري الأمريكي على الاستراتيجية الإيرانية في مضيق هرمز.
وفي منشور عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، استخدم الوزير لهجة لاذعة، معتبرًا أن القيادة الإيرانية "معزولة عن الواقع"، قبل أن يسرد مجموعة من النقاط التي تعكس الموقف الأمريكي، واصفاً قادة طهران بـ"الجرذان".
وأشار بيسنت إلى أن بلاده تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، لافتًا إلى وجود نقص في العملات الأجنبية، خاصة الدولار، داخل إيران.
كما تحدث عن تطبيق إجراءات تقنين تشمل الغذاء والوقود، مؤكدًا أن المجتمع الدولي بات، بحسب تعبيره، في مواجهة طهران.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وشدد الوزير الأمريكي في ختام تصريحاته على أن الحصار سيستمر إلى حين ضمان حرية الملاحة، محددًا تاريخ 27 فبراير كموعد مرتبط بهذا الهدف.
وناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، خلال اتصال هاتفي مساء اأمس لجمعة، تطورات الموقف الإيراني بشأن إنهاء الصراع مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة لاحتواء التوتر في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن الاتصال تناول "آخر المواقف والمبادرات" التي تطرحها طهران بهدف إنهاء الحرب، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المبادرات.
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن المحادثات ركزت على آفاق استقرار الوضع العسكري والسياسي في الشرق الأوسط، بما يشمل ضمان حرية الملاحة، ومعالجة الأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى تأمين مرور السفن والشحنات الروسية عبر مضيق هرمز.
وأشارت موسكو إلى أن الاتصال يأتي استكمالًا للاجتماع الذي عُقد في سانت بطرسبرغ في 27 أبريل 2026، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الإيراني، حيث تم خلاله بحث سبل وقف العمليات القتالية بشكل كامل وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأكدت الخارجية الروسية دعمها لجهود الوساطة الجارية، معربة عن استعدادها للمساهمة في دفع العملية السياسية والدبلوماسية نحو اتفاقيات مستدامة تضمن تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة، مع إيلاء اهتمام خاص بأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وقال حسين الحاج حسن، النائب عن حزب الله بالبرلمان اللبناني إنه إذا التزمت إسرائيل بوقف إطلاق النار فإنهم سيلتزمون به.
واضاف :"إذا لم يلتزم العدو فإن من حقنا الرد عليهم".
وقالت صحيفة يسرائيل هيوم نقلاً عن مسؤول أمني إسرائيلي إن جيش الاحتلال يُواجه فخاً استراتيجياً جنوب لبنان.
وذكرت المصادر العبرية أن انسحاب جيش الاحتلال من مواقعه في الجنوب اللبنانين يُعد هزيمة وترامب هو من يمنع تقدمهم.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى تأكيد مسؤولين أمنيين إسرائيليين على أن القوات الإسرائيلية عاجزة حيال قضية مسيرات حزب الله.
وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى وقوع غارة إسرائيلية على بلدة مجدل زون في قضاء صور.