مديرية أوقاف الغربية تفتتح مسجدين بقرية ميت حبيش القبلية
افتتحت مديرية أوقاف الغربية، مسجد "العمري" بقرية ميت حبيش القبلية التابعة لمركز طنطا، وذلك بعد الانتهاء من أعمال إحلاله وتجديده (أو إنشائه)، اليوم الجمعة الموافق ١ مايو ٢٠٢٦م.
ألقى خطبة الجمعة فضيلة الشيخ القطب عبد النبي محمد أبو جوهر، مدير الإدارة، بحضور كل من سيادة النائب علي محمد عز، وسيادة النائب أحمد الجرواني، عضوي مجلس النواب.
شهد الافتتاح حضوراً كثيفاً من القيادات الشعبية والتنفيذية، إلى جانب أهالي القرية الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا الصرح الإيماني، مؤكدين أن بيوت الله تعالى هي منارات للعلم والهداية، ومراكز لنشر الفكر الوسطي المستنير.
كما تم افتتاح مسجد مسجد الأهالي بعزبة السرايا الكبرى – مركز قطور.
وتأتي هذه الافتتاحات في إطار خطة وزارة الأوقاف المستمرة لإعمار بيوت الله تعالى مبنىً ومعنىً، وتهيئة المناخ الإيماني المناسب لأداء الشعائر، لخدمة أبناء المحافظة في مختلف القرى والمراكز.
يأتي ذلك برعاية كريمة من الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت إشراف الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية .
وفي خطوةٍ تستهدف تعزيز الكفاءة العلمية والدعوية لرجال المنابر، وتنفيذًا لتوجيهات معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، عقدت مديرية أوقاف الغربية، اليوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، دورةً تدريبيةً متخصصةً بعنوان “فقه الحج”.
وتأتي هذه الدورة برعاية فضيلة الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، مدير مديرية أوقاف الغربية، وبإشراف ومتابعة فضيلة الدكتور حسام نصار، مسؤول التدريب بالمديرية، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى تطوير الخطاب الديني وتأهيل الأئمة لمواكبة قضايا العصر.
إعداد “نواة تدريبية” للمستقبل
تستهدف الدورة اختيار (20) إمامًا من النخبة المتميزة بالمديرية، لإعدادهم كـ“نواة تدريبية” قادرة على نقل الخبرات العلمية والفقهية إلى زملائهم في الإدارات الفرعية بمختلف مراكز المحافظة، بما يضمن ترسيخ المنهج الوسطي ونشره بين جميع أئمة الغربية.
برنامج علمي وتطبيقي مكثف
تتضمن فعاليات الدورة برنامجًا علميًا متكاملًا يجمع بين التأصيل الشرعي والتطبيق العملي؛ حيث حاضر فيها فضيلة الدكتور عبد الله فتحي، أستاذ الفقه المساعد بكلية الشريعة والقانون بطنطا.
كما شهدت الدورة عقد ورشة عمل تطبيقية بعنوان: “منهج التيسير في فقه الحج وأثره في تحقيق المقاصد الشرعية في النوازل”، والتي ركزت على تدريب الأئمة على مهارات تنزيل الأحكام على الواقع، وتحقيق التوازن بين ثوابت الشريعة ومرونة الفقه الإسلامي في التعامل مع المستجدات، بما يحقق مقصد رفع الحرج عن الحجيج ويُيسِّر أداء المناسك.