صحيفة أمريكية: طهران خففت شروطها لاستئناف المفاوضات مع إدارة ترامب
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بتطورات لافتة في الموقف الإيراني، على حد تعبيرها.
وأشارت الصحيفة إلى أن طهران خففت شروطها لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك على خلفية الضغوط والخسائر الاقتصادية التي تواجهها.
وبحسب التقرير، فإن المقترح الإيراني الجديد يتضمن تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، مقابل الحصول على تخفيف فوري للعقوبات الأمريكية، في خطوة تعكس مرونة أكبر مقارنة بالمواقف السابقة.
كما أشار التقرير إلى أن المقترح يشمل طرحًا يتعلق بأمن الملاحة، حيث تعرض إيران مناقشة مسألة فتح مضيق هرمز مقابل الحصول على ضمانات بوقف الهجمات ورفع ما تصفه بالحصار.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وخلصت الصحيفة إلى أن هذا المقترح يمثل تقدمًا نسبيًا باتجاه المطالب الأمريكية، ما قد يفتح الباب أمام استئناف المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات والخلافات بين الطرفين.
وقال البيت الأبيض الأمريكي إن إيران لم تعد لديها الطموحات النووية التي كانت لديها واقتصادها بات مُنهكاً.
وأضاف :"إيران لم تعد تشكل التهديد النووي والإرهابي الذي كانت تمثله سابقاً".
وتابع قائلاً :"حققنا جميع أهدافنا العسكرية في إيران خلال أقل من 6 أسابيع
وأردف قائلاً :"قضينا على قدرات إيران النووية بضربات محددة وعقوبات مشددة وعمليات استخبارية".
ونقلت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية تأكيد مسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات المفروضة على إيران تهدف بشكل أساسي إلى تغيير سلوكها ودفعها لتحمل تكلفة أنشطتها الإقليمية، على حد تعبيرها.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أصدرت بياناً أكدت فيه أنها فرضت عقوبات ضد 6 أفراد و21 شركة وسفينة واحدة على صلة بإيران.
ويأتي ذلك في ضوء التصعيد الذي تنتهجه الإدارة الأمريكية ضد إيران.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، عن مقتل 14 وإصابة اثنين من عناصره أثناء تفكيك ذخائر من مخلفات الحرب.
وجاء ذلك أثناء تفكيك مُخلفات الحرب في محافظة زنجان الإيرانية.
وقال مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني، إن الشعب الإيراني يُظهر دعمه للقوات المسلحة من خلال حضوره في الساحات.
وأضاف: "أثبتنا للعالم جزءاً من قدراتنا الفريدة خلال المواجهة مع الأعداء".
وتابع قائلاً: "نحن في مرحلة "جهاد اقتصادي" وعلينا هزيمة العدو فيها".
وقالت مصادر في رئاسة الوزراء الباكستانية إن إسلام آباد طالبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق اتخاذ قرار عسكري كبير في هذه المرحلة.
وتلعب إسلام أباد دوراً كبيراً في الوساطة بين أمريكا وإيران بهدف الوصول إلى اتفاق سلام دائم يُنهي الحرب.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن أمام الإيرانيين خياران إما الاتفاق أو محوهم.
وأضاف مُعلقاً: "أنا أفُضل الخيار الأول".
وتابع قائلاً: "أفضل توقيع صفقة مع إيران وعدم العودة لقصفهم مجدداً".