برنامج إلكتروني جديد لإدارة وحفظ ملفات الوحدة الحسابية بكلية علوم سوهاج
استمرارا لاستراتيجية التحول الرقمي التي تنتهجها كلية العلوم بجامعة سوهاج، وتنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور حازم المشنب، عميد الكلية، تم تصميم وتفعيل برنامج إلكتروني لإدارة وحفظ جميع ملفات الأضابير الخاصة بأرشيف الوحدة الحسابية بالكلية، ليكون نقلة نوعية في أساليب التنظيم والتوثيق المعتمدة، لتكون كلية العلوم هي اولى كليات الجامعة التي تطبق هذا النظام.
تم تصميم هذا البرنامج بطريقة تتيح أرشفة الملفات إلكترونيًا مع ضمان سهولة استرجاعها في ثوانٍ، والوصول إلى البيانات بأعلى درجات الدقة والكفاءة، ما ينهي عصور الاعتماد على الحفظ الورقي التقليدي وما كان يصاحبه من صعوبات في التداول والبحث.
وقد أعرب الأستاذ الدكتور حازم المشنب، عميد الكلية، عن بالغ فخره بهذا الإنجاز المتميز، موجهاً خالص الشكر والتقدير إلى أحمد إبراهيم، رئيس قسم الأضابير بالكلية، الذي قام بتصميم وتنفيذ البرنامج، وذلك على ما بذله من جهد مخلص أثمر عن هذه الأداة التقنية الفاعلة.
وشدد عميد كلية العلوم على ضرورة الاستمرار في تنفيذ كافة أعمال التحول الرقمي بقطاعات الكلية المختلفة، مع البدء في تعميم تجربة تطبيق البرنامج على بعض الإدارات الأخرى خلال المرحلة المقبلة، لما لذلك من أثر بالغ في رفع كفاءة الأداء الإداري، وتيسير إجراءات العمل اليومية، وتحقيق أعلى معدلات الانضباط والحوكمة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة داخل الكلية.
وفي سياق آخر نظمت وحدة الأيزو بكلية العلوم بجامعة سوهاج، تحت إشراف الأستاذ الدكتور حازم المشنب عميد الكلية، دورة تدريبية متميزة تناولت أحد المحاور الجوهرية لأنظمة إدارة الأيزو، وهو "إعداد خطط التحسين" وفقاً لأحدث مستجدات مواصفتي الأيزو الدوليتين ISO 9001 الخاصة بأنظمة إدارة الجودة وISO 21001 الخاصة بأنظمة إدارة المؤسسات التعليمية وألقت المحاضرة الدكتورة بوسي الحداد، مدير وحدة الأيزو بالكلية، واستهدفت مديري الإدارات والوحدات بالكلية.
وفي بداية الندوة، أوضح الأستاذ الدكتور حازم المشنب أن التميز المؤسسي لا يتحقق إلا من خلال إيمان الإدارات والوحدات بأهمية التخطيط المنهجي للتحسين، مشدداً على أن خطط التحسين ليست مجرد وثائق شكلية بل عمل مؤسسي تكاملي بين الإدارة العليا والوحدات التنفيذية لضمان الارتقاء المستدام بمخرجات الكلية .
وحث عميد الكلية الحضور على الاستفادة القصوى من الخبرات التي تقدمها الدكتورة بوسي الحداد في هذا المجال.
بعدها استهلت الدكتورة بوسي الحداد اللقاء بالتأكيد على أن التحسين الحقيقي يحتاج إلى خطط مدروسة قائمة على تحليل البيانات وتقييم المخاطر وقياس الأداء، مع ربطها بالأهداف الاستراتيجية للكلية، وشرحت بالتفصيل كيفية إعداد خطة التحسين وآليات تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية، وأدوات تحليل أسباب عدم المطابقة، وكيفية صياغة خطط تصحيحية تليق بمتطلبات كل من المواصفتين.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً لافتاً من الحضور الذين أثنوا على المحتوى التطبيقي العملي الذي قدمته الدكتورة بوسي، والذي تضمن نماذج حقيقية لخطط تحسين سبق أن نجحت في رفع كفاءة العمليات التعليمية والإدارية.
وفي ختام اللقاء، خرج الحضور بتوصية بتعميم نموذج موحد لإعداد خطط التحسين على جميع الوحدات الداخلية، على أن تتابع وحدة الأيزو تنفيذ تلك الخطط، تأكيداً على أن التميز ليس نقطة وصول، بل رحلة مستمرة من التعلم والتطوير.