وزير التعليم العالي يوجه بسرعة إعلان جداول امتحانات الجامعات
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ضرورة استعداد الجامعات والمعاهد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي.
ووجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي بسرعة إعلان الكليات لجداول امتحانات نهاية العام الدراسي قبل موعدها بفترة كافية.
ونوه وزير التعليم العالي بضرورة انتظام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري طوال فترة الامتحانات؛ لضمان انتظام وحُسن سير أعمال الامتحانات بالجامعات والمعاهد.
ووجه وزير التعليم العالي بأهمية استمرار التعاون التكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة في تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.
كما وجه وزير التعليم العالي بضرورة تكثيف وتعزيز التعاون بين الجامعات ومجتمع الصناعة، والاهتمام بالبحث العلمي التطبيقي المرتبط بتلبية احتياجات المجتمع الصناعي.
ونبه وزير التعليم العالي بأهمية إنشاء أودية التكنولوجيا (Technology Park) لدعم الابتكار وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات قابلة للتصنيع.
وأشاد وزير التعليم العالي بتحقيق إنجاز علمي وتاريخي غير مسبوق بنشر نتائج أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني الكامل لـ 1024 مواطنًا مصريًا يمثلون 21 محافظة.
وأظهرت النتائج التي نُشرت عالميًا بمشاركة نخبة من العلماء المصريين، رصد نحو 17 مليون تباين جيني فريد لم تكن مسجلة في قواعد البيانات العالمية من قبل، مما يمنح الدولة لأول مرة "مرجعية جينية وطنية" تنهي عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية.
وتابع وزير التعليم العالي تنفيذ المشروع القومي للجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين، وكذلك متابعة جهود المشروع في دراسة جينوم المبدعين والنوابغ.
وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الجديدة
عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
ووجه وزير التعليم العالي باستمرار الجامعات في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها، في إطار تعزيز جهود الدولة لمواجهة الأزمة العالمية الحالية للطاقة.
ونبه بتفعيل دور الشباب الجامعي باعتبارهم شُركاء رئيسيين في جهود ترشيد استهلاك الطاقة، من خلال ترسيخ ممارسات الاستخدام الرشيد داخل الحرم الجامعي، وتشجيعهم على نقل هذه السلوكيات إلى أسرهم، فضلًا عن الإسهام في نشر ثقافة كفاءة الطاقة بين مختلف فئات المجتمع.