بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصريحات سيلاوي تشعل نيران الجدل.. ومطالبات بمحاسبته ودعمه نفسيًا

سيلاوي
سيلاوي

تصدرت تصريحات سيلاوي الأخيرة، محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما فتحت الباب أمام نقاشات قانونية ودينية ونفسية، وسط انقسام واضح بين من يرى ضرورة محاسبته، ومن يطالب بالنظر إلى حالته النفسية ودعمه.

وخلال لقاءات مع ET بالعربي، أوضح المحامي مازن الطويسي أن ما صدر عن سيلاوي قد يندرج تحت أكثر من مادة قانونية، من بينها إهانة الشعور الديني والطعن بالأنبياء، إضافة إلى استخدام وسائل إلكترونية للنشر، مشيرًا إلى أن العقوبات قد تتراوح بين أشهر وتصل إلى ثلاث سنوات سجن، مع غرامات قد تصل إلى 50 ألف دينار في بعض السيناريوهات.

وعلى جانب آخر، قدم داعية وإعلامي رأيًا دينيًا اعتبر فيه أن بعض العبارات التي نُسبت لسيلاوي تُعد مرفوضة دينيًا، داعيًا إلى ضرورة الرجوع عنها والاعتذار.

ونفسيًا، أوضح الأخصائي النفسي باسل الحمد أن اضطراب ثنائي القطب هو حالة مزاجية تتراوح بين نوبات هوس وطاقة عالية، وفترات اكتئاب وانخفاض في النشاط، لافتًا إلى أن بعض التصريحات العلنية قد تتماشى مع حالة الهوس في حال ثبوت التشخيص، مع التأكيد على أن ذلك يحتاج تقييمًا طبيًا دقيقًا.

وسابقًا، تحدث سيلاوي عن معاناته مع الاضطراب النفسي، مشيرًا إلى أنه تم تشخيصه قبل نحو سنة ونصف، وأن حياته تغيرت منذ ذلك الوقت، رغم إقراره بأن رحلة التصالح مع الذات لم تكن سهلة.

كذلك طرحت في اللقاءات خلفيات إنسانية من حياته، بينها غياب الدعم العائلي في طفولته، وهو ما اعتبره مختصون عاملًا مؤثرًا في تكوين شخصيته وصراعاته الداخلية.

ووسط القانون والدين والتحليل النفسي، يبقى مستقبل سيلاوي مفتوحًا على أكثر من احتمال، وسط دعوات متباينة بين من يطالب بالمحاسبة ومن يدعو للعلاج والدعم وإعادة التوازن.