ﺑﻌﺪ الجدل ﺣﻮل »ﻧﻈﺎم اﻟﻄﻴﺒﺎت«
«الزراعة»: الدواجن آمنة وتخضع للتفتيش.. والهرمونات مكلفة وغير مربحة
قال الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى فى تصريحات خاصة لـ«الوفد» إنه لا يتم بيع أو تداول أية دواجن دون رقابة أو تصريح من الوزارة.
وأوضح «سليمان» أن الهرمونات مكلفة جدا بالنسبة للمربى ولا تتناسب مع أى مكسب يحققه، موضحا انه لا يستخدم فى صناعة الدواجن أية مواد غير مسجلة ومعتمدة من وزارة الزراعة، كما أن هناك حملات تفتيشية على مصانع ومخازن ومتاجر الأعلاف بالتنسيق مع وزارة التموين وشرطة المسطحات وجهاز حماية المنافسة وجهاز حماية المستهلك لرصد أية مخالفات فى الأعلاف، وأن الحملات تستمر على مدار الساعة وغير محددة الأوقات.
وكان الجدل قد تصاعد فى الآونة الأخيرة، على منصات التواصل الاجتماعى حول نظام غذائى يسمى بـ«نظام الطيبات»، يمنع تناول الدواجن والبيض والألبان لإصابتها بهرمونات تؤثر على صحة الإنسان، وسط اتهامات متداولة تربطه بشكل مباشر بسلامة الغذاء.
أكد الدكتور ثروت الزينى نائب رئيس اتحاد منتجى الدواجن أن تلك الادعاءات عارية تماما عن الصحة وأن الدواجن البيضاء متواجدة فى مصر منذ ٧٠ عاما ولم تؤثر على صحة المواطنين، مشيرا إلى أن الهرمونات تكلفتها كبيرة جدا بالنسبة للمربين وبالتالى لا تتناسب مطلقا مع أسعار الدواجن.
وأوضح أن هناك تطورا علميا كبيرا فى التحسين الوارثى والسلالات لزيادة الإنتاجية دون استخدام أية هرمونات تؤثر على صحة الإنسان.
وأكد الدكتور مصطفى خليل، مستشار مشروعات الإنتاج الحيوانى، أن ما يثار حول استخدام الهرمونات فى تربية الدواجن «خديعة كبرى» يتم ترويجها دون أى أساس علمى أو اقتصادى.
وأوضح خليل أن سرعة نمو الدجاج الحديثة، التى تصل إلى وزن مناسب للذبح خلال نحو 35 يوماً، ليست نتيجة حقن هرمونات كما يعتقد البعض، بل هى ثمرة عقود طويلة من الانتخاب الوراثى والتطور فى نظم التغذية والرعاية.
وأوضح أن استخدام هرمونات النمو فى مزارع الدواجن غير منطقى اقتصادياً، موضحاً أن تكلفتها باهظة للغاية، ولا يمكن أن يتحملها أى مربٍ، خاصة فى مزارع تضم عشرات الآلاف من الطيور.
وذكر أن الهرمونات فى الأساس مواد بروتينية، وإذا أُضيفت للعلف يتم هضمها كأى بروتين، وبالتالى لا تحقق أى تأثير، كما أن استخدامها الفعلى يتطلب الحقن الفردى لكل طائر، وهو أمر مستحيل عملياً ويُعد انتحاراً تجارياً.