بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السفير إيهاب عوض يطالب بوقف فوري للعدوان على غزة ويؤكد: لا بديل عن وحدة التراب الفلسطيني

السفير إيهاب عوض
السفير إيهاب عوض




في جلسة تاريخية حبست أنفاس العالم بمقر الأمم المتحدة، انتفضت المجموعة العربية بصوت مصر، للتصدي للتطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط. حيث ألقى السفير إيهاب عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، بياناً شديد اللهجة نيابة عن الأشقاء العرب، وضع فيه المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والأخلاقية.


إدانة الانتهاكات الصارخة في فلسطين
استهل السفير إيهاب عوض كلمته بإدانة المجموعة العربية، بأشد العبارات، لسلسلة الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشدد البيان على أن سياسات الاستيطان والتهجير القسري واستهداف الوكالات الأممية، وعلى رأسها وكالة "الأونروا"، تمثل تحدياً سافراً للشرعية الدولية.
وطالبت المجموعة العربية عبر لسان المندوب المصري بضرورة:
 

الوقف الفوري للممارسات الإجرامية والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك.
 الالتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار 2803.


 فتح كافة المعابر وضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية لغزة.
 إطلاق جهود إعادة الإعمار فوراً، مع التأكيد على حتمية توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت مظلة سلطة وطنية واحدة.
لبنان وسوريا.. خط أحمر
ولم تغب ملفات السيادة العربية عن منصة الأمم المتحدة، حيث رحبت المجموعة العربية بتمديد وقف الأعمال العدائية في لبنان، لكنها قرنت ذلك بمطالبة حازمة بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية وتنفيذ القرار 1701. وأدان السفير عوض الهجمات البربرية على المدنيين ومقار قوات "اليونيفيل"، مؤكداً أن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا يجب أن تتوقف، مع ضرورة الانسحاب الفوري من الجولان السوري المحتل.
التصدي للأطماع الإقليمية
وفي ختام البيان، وجهت المجموعة العربية رسالة حاسمة بشأن التدخلات الإقليمية، حيث أدان السفير إيهاب عوض الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدة دول عربية مؤخراً. ووصف البيان هذه التحركات بأنها "عدوان سافر" على سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، مطالباً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته القانونية وتنفيذ القرار رقم 2817  لردع أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة.


رؤية "الوفد"


يأتي هذا التحرك الدبلوماسي المصري ليؤكد من جديد أن القاهرة هي حائط الصد الأول عن الحقوق العربية، وأن الدبلوماسية المصرية لا تزال متمسكة بثوابتها في دعم القضية الفلسطينية وحماية الأمن القومي العربي من أي تدخلات خارجية، سواء كانت صهيونية أو إقليمية.