"زيادة حركة السفن عبر قناة بنما وارتفاع رسوم العبور بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط"
أعلنت الهيئة المستقلة لإدارة قناة بنما أن النزاع المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط قد يساهم في زيادة حركة الشحن عبر القناة المائية الحيوية.

وفي تصريح له خلال اجتماع يوم الثلاثاء، أوضح فيكتور فيال، المدير المالي للهيئة، أن هذه الزيادة في حركة السفن متوقعة أن تستمر حتى التوصل إلى تسوية للأزمة في المنطقة.
وفي خطوة تعكس التأثيرات المباشرة لهذه الأزمة على حركة التجارة العالمية، أفادت الهيئة الأسبوع الماضي أن رسوم عبور بعض السفن عبر قناة بنما شهدت زيادة حادة.
وأوضح التقرير أن متوسط رسوم العبور للسفن التي تم حجز موعد عبورها في مزادات اللحظات الأخيرة قفز من نحو 135 ألف إلى 140 ألف دولار (ما يعادل 21.5 - 22.3 مليون ين) قبل التصعيد في الصراع مع إيران، إلى 385 ألف دولار في شهري مارس وأبريل، ما يعكس الزيادة الكبيرة في الطلب على عبور القناة.
التحولات الكبيرة في مسارات التجارة العالمية التي أحدثها التصعيد في الشرق الأوسط
وتزامنًا مع الارتفاع الكبير في الرسوم، شهدت قناة بنما أيضًا زيادة ملحوظة في عدد السفن العابرة، ففي يناير الماضي، كان المتوسط اليومي لعبور السفن عبر القناة يبلغ نحو 34 سفينة، بينما ارتفع هذا العدد في أبريل ليصل إلى ما بين 36 و38 سفينة يوميًا.
ويعكس هذا التوجه المتزايد في حركة الشحن عبر قناة بنما التحولات الكبيرة في مسارات التجارة العالمية التي أحدثها التصعيد في الشرق الأوسط، حيث يسعى التجار إلى استخدام القناة لتجنب التأثيرات السلبية الناتجة عن إغلاق أو تعطيل الممرات الأخرى، مثل مضيق هرمز.