بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الداخلية تكشف حقيقة زيف "منشور سيدة الابتزاز".. بالإسكندرية

بوابة الوفد الإلكترونية

  كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور لسيدة تدعي فيه تعرضها لواقعة نصب وابتزاز احترافية من قبل سيدة وشقيقها بمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية.

الداخلية .. كشف حقيقة زيف “منشور سيدة الابتزاز” بالإسكندرية

البداية كانت برصد بوست حصد آلاف المشاركات، ادعت فيه صاحبة المنشور قيام سيدة أخرى بإلقاء نفسها فجأة أمام سيارتها لاتهامها بالتصادم معها، مؤكدة أن المصابة وأسرتها طالبوا بمبالغ مالية مقابل التنازل، وأنها تعتاد ممارسة هذا النوع من الابتزاز بمساعدة شقيقها.

ومع تحرك أجهزة البحث والتحري لفحص الواقعة، قلبت الحقيقة الموازين؛ حيث تبين عدم صحة تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً.

 وبالعودة لسجلات قسم شرطة سيدي جابر، اتضح أنه بتاريخ 4 الجاري، تلقت الأجهزة بلاغاً بوقوع حادث تصادم حقيقي، حيث اصطدمت السيدة (صاحبة المنشور) بـ"ربة منزل" أثناء عبورها الطريق، مما أسفر عن إصابة الأخيرة بجروح متفرقة.

وبمواجهة صاحبة المنشور بما أسفرت عنه التحريات، تراجعت عن روايتها السينمائية، وأقرت بأنها لا تملك أي وقائع محددة تثبت صحة ادعائها بالابتزاز، وأنها بنت روايتها على أقاويل مرسلة من بعض الأهالي بالمنطقة حول ممارسة المصابة للتسول، وهو ما لم يثبت صحته في محضر الواقعة.

وأكدت التحقيقات أن النيابة العامة كانت قد تولت التحقيق في حادث التصادم في حينه إعمالاً للقانون، لتضع كلمة النهاية في محاولة صاحبة المنشور الهروب من مسئولية الحادث عن طريق اختلاق رواية الابتزاز وتشويه سمعة المجني عليها.

كشف ملابسات فيديو سيدة الإسماعيلية 

وفي سياق آخر، كشفت  الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات مقطع فيديو اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله إحدى السيدات وهي تستغيث من انتشار أعمال علنية لترويج المواد المخدرة في أحد شوارع محافظة الإسماعيلية.

ورغم عدم تلقي أي بلاغات رسمية في هذا الشأن، إلا أن أجهزة الرصد بمديرية أمن الإسماعيلية لم تقف مكتوفة الأيدي؛ حيث تم تشكيل فريق بحث رفيع المستوى لتحليل محتوى الفيديو وتحديد هوية الأشخاص المتورطين والموقع الجغرافي للواقعة.

وعقب تقنين الإجراءات ونصب عدة أكمنة محكمة، نجحت القوات في محاصرة وضبط 3 أشخاص لأحدهم سجل إجرامي حافل بالمعلومات الجنائية، أثناء استقلالهم دراجة نارية "بدون لوحات معدنية" كانت تستخدم في تسهيل تحرك ترويج السموم.

وبتفتيش المتهمين، عثر بحوزتهم على كميات من مخدر "الحشيش" ومادة "البودر" الفتاكة، بالإضافة إلى سلاح ناري "فرد خرطوش" وطلقات من ذات العيار للدفاع عن تجارتهم غير المشروعة.

وبمواجهة المتهمين أمام جهات التحقيق، انهار أحدهم واعترف باتخاذ المنطقة مسرحاً لنشاطه الإجرامي في تجارة "الكيف"، بينما أقر الآخران بتواجدهما في المكان لشراء المواد المخدرة بقصد التعاطي.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات، لتؤكد الداخلية من جديد أن "عين الأمن" لا تغفل عن صرخات المواطنين حتى وإن كانت عبر شاشات الهواتف.