بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تطور جديد بأزمة الفنان الأردني حسام السيلاوي ( مطلوب أمنيا )

بوابة الوفد الإلكترونية

تطور جديد، فى أزمة التي يعيشها الفنان الأردني، حسام السيلاوي، بعد تصريحات دينية  له مثيرة للجدل، الأزمة جاءت عقب بث مباشر، له تحدث خلالها عن تفسيرات لآيات قرآنية، والتى واجه بعدها موجة انتقادات واسعة وحالة من الرفض المجتمعي له.

أصدرت الجهات الأمنية الأردنية قراراً يقضي بتعميم اسم السيلاوي

 أصدرت الجهات الأمنية الأردنية قراراً يقضي بتعميم اسم السيلاوي، تمهيداً لضبطه فور دخوله الأراضي الأردنية، وذلك بهدف إخضاعه للتحقيق بشأن الاتهامات المتداولة ضده وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

وعلى الصعيد النقابي، أعلنت نقابة الفنانين الأردنيين أن حسام السيلاوي غير مسجل ضمن سجلاتها الرسمية، واعتبرته "منتحل صفة فنان"، مؤكدة في بيانها رفضها لأي إساءة تمس المعتقدات الدينية، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

في وقت تداولت فيه تقارير إعلامية أنباء عن توتر داخل محيطه العائلي، تزامنًا مع تصريحات مقتضبة من والده دعا فيها له بالهداية.

وأعلن والده فى منشور على موقع التواصل الإجتماعي، تبرؤه فيه من نجله، وذلك عقب الضجة التى أثيرت مؤخرا حول تصريحات منسوبة للفنان بشأن الدين، ونشر والد سيلاوى عبر خاصية "ستوري"، على حسابه فى إنستجرام، رسالة أكد فيها اتخاذه موقفا حاسما، قائلا إنه قرر القطيعة التامة مع نجله، معلنا براءته من أى تصرفات صدرت عنه.

وجاء فى نص ما كتبه: «براءة أمام الله ورسوله.. من الرويبضة، وهو الرجل التافه الذى يتكلم فى أمور العامة.. أشهد الله أنى بريء منه»، فى إشارة واضحة إلى الأزمة المثارة.

وفي سياق متصل، دعا عدد من المقربين، من بينهم أحد أفراد عائلته، إلى التعامل بهدوء مع ما حدث، مشيرين إلى ضرورة مراعاة حالته النفسية، وعدم الانسياق وراء موجات الهجوم الحاد.

وعلى المستوى الرسمي، أعلنت نقابة الفنانين الأردنيين أن السيلاوي غير مقيد في جداولها، مؤكدة رفضها استخدام الفن في طرح موضوعات تمس القضايا الدينية، مع الإشارة إلى إمكانية اتخاذ خطوات قانونية.

كما أفادت مصادر بأن هناك تحركات أمنية تتعلق بضبطه فور عودته إلى الأردن، في ظل تواجده خارج البلاد خلال الفترة الحالية.

وتباينت ردود الفعل بين شخصيات عامة ومؤثرين، حيث انقسمت الآراء بين من شدد على خطورة تناول المسائل الدينية دون دراية، وآخرين دعوا إلى التهدئة وتقديم الدعم بدل التصعيد.

وفي أول تعليق له، نشر السيلاوي رسالة عبر حسابه على "إنستغرام" اعتذر فيها عما بدر منه، مؤكدًا أنه أخطأ في التعبير، ورافضًا ما يتم تداوله بشأن حالته، مشددًا على أنه بخير.