إعلام إسرائيلي: الجيش يشن هجمات على أهداف بالقطاع الشرقي من جنوب لبنان
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الجيش الإسرائيلي يشن هجمات على أهداف تقع في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة على المناطق الحدودية.
الجيش الإسرائيلي يشن هجمات على أهداف تقع في القطاع الشرقي من جنوب لبنان
وتأتي هذه الهجمات وسط تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية، بالتزامن مع استمرار الضربات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله في عدد من المناطق الجنوبية.
أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات في البقاع وفي عدة مناطق بجنوب لبنان على أكثر من 20 موقعاً يقول إنه كان يضم بنى تحتية لحزب الله.
وجاء في بيان للمتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش استهدف مخازن "للوسائل القتالية" ومواقع إطلاق في البقاع، إلى جانب موقع يقول إنه استُخدم لإنتاج أسلحة ولتخزين وسائل قتالية مع رصد نشاط لإعادة تأهيله مؤخرا.
وفي جنوب لبنان، أوضح أدرعي على منصة إكس أن الجيش الإسرائيلي استهدف عدداً من مخازن الأسلحة ومباني عسكرية، ومنصات إطلاق يقول إن عناصر حزب الله استخدموها لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
الجدير بالذكر، شن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، غارات جديدة على مناطق عدة في جنوب لبنان، في خرق متواصل لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وذلك بعد غارات الأحد التي قتلت 14 شخصاً وأصابت 37 آخرين، فيما يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حكومته ما وصفها بـ"خروقات حزب الله" لوقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام، بأن غارات إسرائيلية استهدفت، الاثنين، بلدات زبقين وبيوت السياد وأطراف الحنية وجبال البطم، في قضاء صور، كما أشارت إلى قصف إسرائيلي استهدف قرى القطاع الغربي في قضاء صور.
واستهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية بلدة القليلة في صور، ما تسبب في وقوع إصابات، كما استهدفت مسيرة مفرق السماعية.
وحسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الاجتماع الأمني الإسرائيلي، الذي أعلن نتنياهو عقده، أدى إلى إلغاء شهادته في إحدى جلسات محاكمته الجنائية، والتي كانت مقررة، صباح الاثنين.
والأحد، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لسكان سبع بلدات وراء "المنطقة العازلة" التي احتلها قبل اتفاق وقف إطلاق النار، في شمال نهر الليطاني.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في اجتماع لمجلس الوزراء الأمني المصغر في القدس، الأحد: "من وجهة نظرنا، ما يلزمنا هو أمن إسرائيل، أمن جنودنا وأمن سكاننا". وأضاف "نتصرف بقوة وفقا للقواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة، وأيضاً بالمناسبة، مع لبنان".
وأعلن "حزب الله" اللبناني، أنه لن يوقف هجماته على القوات الإسرائيلية داخل لبنان وعلى بلدات شمال إسرائيل، ما دامت إسرائيل مستمرة في انتهاكاتها لوقف إطلاق النار.