بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عضو لجنة الزراعة بالوفد يوضح حقيقة استخدام الهرمونات في تربية الدواجن

الدكتور مصطفى خليل
الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد

قال الدكتور مصطفى خليل، مستشارمشروعات الإنتاج الحيواني، و عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد إن ما يُثار حول استخدام الهرمونات في تربية الدواجن "خديعة كبرى" يتم ترويجها دون أي أساس علمي أو اقتصاد.
وأوضح خليل أن سرعة نمو الدجاج الحديثة، التي تصل إلى وزن مناسب للذبح خلال نحو 35 يوماً، ليست نتيجة حقن هرمونات كما يعتقد البعض، بل هي ثمرة عقود طويلة من الانتخاب الوراثي والتطور في نظم التغذية والرعاية.
وأضاف أن "الدجاج الحالي هو نتاج عمل علمي دقيق، حيث تم اختيار سلالات ذات كفاءة عالية في تحويل العلف إلى لحم، إلى جانب برامج تغذية متوازنة وبيئة تربية محسوبة بدقة من حيث الحرارة والتهوية".
وأكد أن استخدام هرمونات النمو في مزارع الدواجن غير منطقي اقتصادياً، موضحاً أن تكلفتها "باهظة للغاية، ولا يمكن أن يتحملها أي مربٍ، خاصة في مزارع تضم عشرات الآلاف من الطيور".
و اضاف ان الهرمونات في الأساس مواد بروتينية، وإذا أُضيفت للعلف يتم هضمها كأي بروتين، وبالتالي لا تحقق أي تأثير، كما أن استخدامها الفعلي يتطلب الحقن الفردي لكل طائر، وهو أمر مستحيل عملياً ويُعد انتحاراً تجارياً.
وأشار خليل إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الهرمونات، بل في سوء استخدام بعض المزارع للمضادات الحيوية دون الالتزام بفترة السحب قبل الذبح، وهو ما قد يؤدي إلى وجود متبقيات دوائية في اللحوم.
وشدد على ضرورة تشديد الرقابة،  بعدم طرح أي دواجن في الأسواق إلا بعد ذبحها داخل مجازر معتمدة تحتوي على معامل لفحص البكتيريا مثل السالمونيلا والإي كولاي، بالإضافة إلى التأكد من خلوها من متبقيات المضادات الحيوية والمبيدات".
واختتم تصريحاته برسالة طمأنة للمستهلكين: "اطمئنوا تماماً من جهة الهرمونات، فالعلم والاقتصاد ينفيان هذه المزاعم. ما نأكله اليوم هو نتاج تطور تكنولوجي في الإنتاج الحيواني، وليس كما يُشاع".