زاخاروفا: موسكو مستعدة للتسوية في أوكرانيا ولكن
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو مستعدة للتسوية في أوكرانيا، لكن كييف والغرب ليسوا في موقع يسمح لهم بإملاء الشروط.
جاء ذلك في مقابلة مع بوابة Firstpost الإخبارية الهندية، حيث شددت على أن التسوية المستدامة للأزمة ممكنة فقط من خلال القضاء على أسبابها الجذرية.
وقالت زاخاروفا: "لطالما كانت روسيا مستعدة لأسرع حل ممكن للصراع بالوسائل الدبلوماسية. لكن التسوية لا يمكن أن تكون لعبة باتجاه واحد على حساب مصالح بلدنا. علاوة على ذلك، فإن كييف مع رعاتها الغربيين ليست في موقع يسمح لها بإملاء أي شروط علينا".
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن التسوية المستدامة تتطلب عودة أوكرانيا إلى وضعها المحايد وغير المنحاز والخالي من الأسلحة النووية، والاعتراف بالتبعية الروسية لشبه جزيرة القرم ودونباس ونوفوروسيا، وضمان مراعاة المخاوف الروسية بشأن الأمن الأوروبي، وآليات ملزمة قانونًا تضمن عدم تجدد الأزمة.
واتهمت زاخاروفا بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعرقلة التسوية، قائلة: "للأسف، لا نرى اليوم في كييف إرادة سياسية للسلام.. رعاة (فلاديمير) زيلينسكي، أولا من بريطانيا والاتحاد الأوروبي، يفعلون كل شيء لإطالة أمد النزاع ومنع حتى التلميح إلى انتهائه وشيكاً".
وعن الحوار مع الإدارة الأمريكية، قالت زاخاروفا: "سعيا لوضع 'حلول' توافقية حقيقية (في التسوية الأوكرانية)، نحن ندعم اليوم الحوار السياسي مع الولايات المتحدة. لا نبني آمالا كباراً".
من جهة أخرى، أكدت زاخاروفا أن القوات المسلحة الروسية تسيطر بثقة على زمام المبادرة الاستراتيجية وتتقدم في منطقة العملية العسكرية الخاصة، مشيدة بالنهج الروسي في التعامل مع الجنود.
إقرأ أيضا.. وزير خارجية إسرائيل: حزب الله جر لبنان إلى حرب من أجل المصالح الإيرانية
وفي وقت سابق، وجه جيش الاحتلال، إنذاراً بالإجلاء لسُكان 16 بلدة في جنوب لبنان.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية في الجنوب.
وقال كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي،إ‘ن إيران لا تمتلك سعة تخزين كبيرة للنفط.
وأضاف :"الرئيس ترامب يركز على التوصل إلى الاتفاق المناسب مع إيران".
وتابع قائلاً :"واشنطن لا تفكر في فرض حظر على تصدير منتجات الطاقة
واكدت وزارة الخارجية القطرية أن أي إغلاق لمضيق هرمز له تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، في ظل حساسية الممر المائي الذي يعد أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم.
وشددت الخارجية القطرية على ضرورة عدم استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في النزاعات الإقليمية، محذرة من أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى تصعيد واسع ينعكس على الاستقرار الاقتصادي الدولي.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أوضحت الوزارة أنها تنسق بشكل مستمر مع باكستان، معربة عن دعمها لوساطتها، ومؤكدة في الوقت ذاته أنه لا توجد حاجة في المرحلة الحالية إلى توسيع دائرة المفاوضات.