دموع حسني عبد ربه تُلخص معاناة الإسماعيلي بعد الانتصار الدرامي على بتروجت
حقق الإسماعيلي فوزًا ثمينًا على حساب بتروجت بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الهبوط في الدوري الممتاز، في لقاء حمل مشاهد مؤثرة كان أبرزها بكاء المدير الرياضي للنادي حسني عبد ربه عقب تسجيل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق أنور صقر في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، بعدما كانت المباراة تتجه نحو التعادل السلبي، قبل أن ينجح الإسماعيلي في خطف الثلاث نقاط.
وفور اهتزاز الشباك، التقطت الكاميرات لحظة تأثر حسني عبد ربه بشكل كبير، حيث دخل في نوبة بكاء تأثرًا بالهدف القاتل، في مشهد عكس حجم الضغوط التي يعيشها النادي خلال الموسم الحالي، وأهمية الانتصار بالنسبة لجميع أفراد المنظومة داخل قلعة الدراويش.
ويُعد حسني عبد ربه أحد أبرز رموز الإسماعيلي عبر تاريخه الحديث، بعدما قدم مسيرة كبيرة لاعبًا بقميص الفريق، قبل أن يواصل دوره داخل النادي في المناصب الإدارية، وهو ما جعل لحظة بكائه تحمل طابعًا خاصًا لدى جماهير الدراويش التي ترى فيه أحد أبناء النادي المخلصين.
وبهذا الفوز، رفع الإسماعيلي رصيده إلى 17 نقطة، لكنه يظل في الترتيب الرابع عشر والأخير ضمن مجموعة الهبوط، بينما توقف رصيد بتروجت عند 34 نقطة في المركز الخامس.
وتقام بطولة الدوري المصري هذا الموسم بنظام المرحلتين، حيث أُقيمت المرحلة الأولى بنظام الدوري من دور واحد، ثم جرى تقسيم الأندية إلى مجموعتين؛ مجموعة التتويج التي تضم سبعة فرق، ومجموعة الهبوط التي تضم 14 فريقًا، مع هبوط آخر أربعة فرق في نهاية الموسم.
ويخوض الإسماعيلي صراعًا صعبًا الموسم الحالي، لذلك جاء الفوز على بتروجت في توقيت بالغ الأهمية، خاصة أنه تحقق أمام منافس منظم وبعد مباراة شهدت توترًا كبيرًا حتى الثواني الأخيرة.
كما منح هذا الانتصار دفعة معنوية قوية للاعبين والجهاز الفني، بعدما أثبت الفريق قدرته على القتال حتى النهاية وعدم الاستسلام رغم الضغوط الكبيرة.
وتفاعل جمهور الإسماعيلي بشكل واسع مع مشهد بكاء حسني عبد ربه، معتبرين أن تلك اللقطة اختصرت مشاعر كل مشجع إسماعيلاوي عاش القلق خلال الموسم الحالي، وينتظر بقاء الفريق في الدوري الممتاز.
