متحدث "البحوث الزراعية": قفزة في إنتاجية القمح لـ 25 إردبًا.. ومصر تحقق 60% اكتفاء ذاتيًا
كشف الدكتور مصطفى عطية، المتحدث الرسمي لمركز البحوث الزراعية، عن نجاح الدولة المصرية في تحقيق قفزة نوعية بإنتاجية القمح بفضل استنباط سلالات جديدة تتلاءم مع التغيرات المناخية وندرة المياه.
وأوضح أن إنتاجية الفدان ارتفعت بشكل ملحوظ لتصل إلى 25 إردباً في بعض المناطق مقارنة بنحو 8 أرادب في السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المساحة المنزرعة حالياً تبلغ 3.7 مليون فدان ومن المتوقع أن يتجاوز الإنتاج حاجز 10 ملايين طن.
وأكد عطية خلال مداخلة مع فضائية النيل للأخبار، أن مصر حققت نسبة اكتفاء ذاتي من القمح تصل إلى 60% رغم الزيادة السكانية الكبيرة ووجود ملايين الضيوف على أرضها.
ولفت إلى أن المشروع القومي للصوامع لعب دوراً محورياً في الحفاظ على المحصول، حيث نجحت التقنيات الحديثة في تقليل فاقد التخزين من 35% في الشون التقليدية القديمة إلى أقل من 2% فقط حالياً.
وذكر المتحدث باسم المركز أن وزارة الزراعة تتبنى استراتيجية متكاملة للتحول الرقمي من خلال تطبيقات الإرشاد الذكي مثل هدهد وأروي، التي تتيح للمزارعين الحصول على توصيات فورية وتنبؤات جوية دقيقة.
وأضاف أن استخدام طائرات الدرون وتقنيات الاستشعار عن بعد في المساحات الشاسعة ساعد في رسم خرائط نباتية دقيقة وتحديد الاحتياجات السمادية والمائية بدقة عالية، مما يسهم في حماية المحاصيل من الآفات والأمراض قبل وقوعها.
واختتم عطية بالإشارة إلى أهمية الحوافز الاقتصادية التي قدمتها الدولة مؤخراً، وعلى رأسها رفع سعر التوريد لتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية.
وأشار إلى أن الجهود مستمرة لتبطين الترع وتطوير نظم الري الحديثة في الأراضي القديمة والجديدة على حد سواء، لضمان استدامة الإنتاج وتأمين الاحتياجات الغذائية للمواطنين في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.
اقرأ المزيد..