خبير اقتصادي: التوقيت الصيفي يشجع حركة الاقتصاد
علق الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي، على قرار الحكومة بوقف الإغلاق المبكر للمحلات، موضحا أن النشاط الاقتصادي يتغير وفق آليات كثيرة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن التغيرات الجيوسياسية التي حدثت في المنطقة أثرت على دول العالم بأجمعها، مضيفا أن الدولة تعيد هيكلة إجراءات الترشيد.
وأضاف أن أغلب دول العالم تتبع خطط ترشيد، وليس هناك قرارات جامدة في ظل نشاط اقتصادي متغير، موضحا أن هناك دراسات لإضافة يوم للعمل عن بعد.
وذكر: العودة إلى مواعيد الغلق الطبيعية يرجع إلى التوقيت الصيفي الجديد، لأن التوقيت الصيفي يشجع حركة الاقتصاد أن تكون مبكرة.
التوقيت الصيفي وتأثيره على فاتورة الكهرباء.. أرقام مفاجئة
على صعيد متصل، كشف الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة، أن تطبيق التوقيت الصيفي يسهم بشكل واضح في تقليل استهلاك الكهرباء، من خلال الاستفادة من ساعات النهار الأطول وتقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية خلال فترات المساء، ما ينعكس بشكل مباشر على خفض استهلاك الطاقة.
وأضاف أحمد الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر وحياة مقطوف ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن العديد من الدول حول العالم تطبق التوقيت الصيفي لنفس الغرض، مشيرًا إلى أن هذا النظام يساعد في تقليل الضغط على الشبكة الكهربائية، خاصة خلال ساعات الذروة التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في الاستهلاك.
وأوضح أن ذروة استهلاك الكهرباء تختلف بين فصلي الشتاء والصيف، حيث ترتفع الأحمال في الصيف نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف، ما يتطلب تشغيل محطات توليد إضافية وزيادة استهلاك الوقود، مؤكدًا أن تطبيق التوقيت الصيفي يسهم في تقليل هذا الضغط ويوفر كميات من الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الكهرباء.
إجراءات ترشيد الطاقة التي تم تطبيقها خلال الفترة الماضية
وأشار إلى أن إجراءات ترشيد الطاقة التي تم تطبيقها خلال الفترة الماضية، إلى جانب التوقيت الصيفي، ساهمت في تحقيق وفر اقتصادي ملحوظ، حيث قُدرت قيمة التوفير بنحو 150 إلى 200 مليون دولار شهريًا، نتيجة خفض الاستهلاك وتحسين كفاءة استخدام الطاقة.
وشدد خبير الطاقة على أهمية دور المواطنين في دعم جهود الترشيد، من خلال الاستخدام الأمثل للأجهزة الكهربائية، مثل ضبط أجهزة التكييف على درجة حرارة مناسبة لا تقل عن 24 درجة، وتشغيل سخانات المياه عند الحاجة فقط، ما يسهم في تقليل الاستهلاك وإطالة العمر الافتراضي للأجهزة.
كما لفت إلى أن التوسع في العمل عن بُعد يساهم في تقليل استهلاك الطاقة بشكل غير مباشر، عبر خفض الكثافة المرورية وتقليل استهلاك الوقود، إلى جانب دعم التحول الرقمي الذي يحد من التكدس ويوفر الوقت والجهد.