علاء عبد الغني: خسارة الأهلي أمام بيراميدز خطوة مهمة للزمالك نحو اللقب
أكد علاء عبد الغني نجم الزمالك السابق أن خسارة الأهلي أمام بيراميدز بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الرابعة من مرحلة التتويج بالدوري المصري وضعت الفريق الأحمر في موقف صعب، وقرّبت الزمالك خطوة مهمة من المنافسة على اللقب.
وأضاف عبد الغني خلال حواره لبرنامج ستاد المحور مع الإعلامي خالد الغندور أن فريق إنبي ظهر بشكل جيد تحت قيادة حمزة الجمل، ونجح في تقديم توليفة منظمة أمام الزمالك، مشيدًا بالأداء الجماعي للفريق.
كما وجه عبد الغني انتقادات إلى معتمد جمال المدير الفني للزمالك بسبب كثرة التغييرات في التشكيل الأساسي أمام إنبي.
وأشار إلى الدفع بعناصر بعيدة عن مستواها الفني مثل سيف الجزيري وأحمد ربيع، إلى جانب إراحة لاعبين مؤثرين مثل أحمد فتوح وناصر منسي، وهو ما أثر على أداء الفريق في المباراة.
عماد النحاس
كما أكد علاء عبد الغني نجم الزمالك السابق أن عماد النحاس لم يحصل على فرصته كاملة داخل النادي الأهلي، مشيراً إلى أنه كان يستحق الاستمرار في القيادة الفنية للفريق.
وأوضح عبد الغني أن النحاس كان بمثابة امتداد لتجربة المدرب التاريخي مانويل جوزيه داخل غرفة الملابس، وكان لديه قدرة على السيطرة وقيادة اللاعبين بشكل جيد.
وعن مباراة الزمالك أمام إنبي، التي انتهت بالتعادل السلبي، أشار عبد الغني إلى أن الفريق لم يكن موفقاً في استغلال الفرص، وفقد نقطتين مهمتين في سباق الدوري.
وأضاف أن التونسي سيف الدين الجزيري بعيد تماماً عن مستواه المعروف مع الزمالك، وكان من الأفضل عدم الاعتماد عليه أساسياً في تلك المباراة.
وفي المقابل، أشاد عبد الغني بأداء شيكو بانزا، مؤكداً أنه قدم واحدة من أفضل مبارياته مع الزمالك أمام إنبي وظهر بشكل مميز.
تصريحات توروب
خرج يس توروب المدير الفني للنادي الأهلي ليتحدث بصراحة عقب الخسارة القاسية بنتيجة 3-0، مؤكدًا أن ما حدث داخل الملعب كان “أمرًا غريبًا وصعب التفسير”، خاصة في ظل غياب تام للفاعلية الهجومية خلال فترات طويلة من المباراة.
توروب استهل حديثه بتهنئة المنافس على الفوز، لكنه لم يُخفِ دهشته من أداء فريقه، قائلاً إن 45 دقيقة كاملة مرت دون أي محاولة حقيقية على المرمى، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في المنظومة الهجومية. وأوضح أن الفريق منح الخصم الفرصة بعد مرور 70 دقيقة ليسجل الهدف الأول، قبل أن تتكرر الأخطاء الدفاعية ويُستقبل الهدف الثاني بسهولة.
وأشار المدرب إلى أن رد الفعل بعد الهدف الأول كان جيدًا نسبيًا، حيث حاول اللاعبون العودة إلى أجواء اللقاء، بل وتم تسجيل هدف اعتبره صحيحًا بعد مراجعته أكثر من 10 مرات، مؤكدًا أنه لم يرَ أي حالة تسلل، لكنه أقر في النهاية بأن “هذه هي كرة القدم” وما تحمله من قرارات قد تكون محل جدل.
ومع دخول المباراة في ربع الساعة الأخير، اعترف توروب بأن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا بعد استقبال هدفين، خاصة مع امتلاك المنافس مهاجمًا استغل فرصتين فقط ليترجمهما إلى هدفين، في دلالة واضحة على الفارق في الفاعلية أمام المرمى. وأضاف: “نحن نصنع الفرص، لكننا لا نسجل، وهذه مشكلة مستمرة”.
وعن مطالب الجماهير بالاعتذار أو حتى الرحيل، لم يتردد توروب في تقديم اعتذار صريح لجماهير الأهلي، مؤكدًا أنه يدرك جيدًا حجم المعاناة التي يشعر بها المشجعون عند خسارة الفريق، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يفكر في الاستسلام أو اتخاذ قرار الرحيل من تلقاء نفسه، موضحًا أن أي قرار في هذا الشأن لن يكون فرديًا.
وفي سياق حديثه عن مستقبل الفريق، أكد توروب أن هذا التوقيت ليس مناسبًا للحديث عن خطط تطوير اللاعبين أو المشروع طويل المدى، خاصة بعد خسارة ثقيلة بثلاثية. لكنه أشار إلى أنه جاء إلى الفريق برؤية تعتمد على البناء التدريجي عبر عدة فترات انتقالات، وليس بشكل فوري، مؤكدًا أن هذه الخطة تمت مناقشتها مع إدارة النادي.
كما اعترف المدرب بأن الهزيمة سيكون لها تأثير نفسي واضح قبل المواجهات المقبلة، خاصة مع ضياع فرصة ذهبية لتحويل مباراة القمة إلى مواجهة حاسمة على اللقب. وطالب لاعبيه بضرورة الفصل بين مشاعر الإحباط والتركيز سريعًا على المباراة القادمة، مؤكدًا أن الفرق الكبرى تُقاس بقدرتها على التعافي.
واختتم توروب تصريحاته بالتأكيد على أنه شدد قبل اللقاء على ضرورة التركيز على مباريات الفريق فقط، وعدم الانشغال بنتائج الآخرين، رغم علم اللاعبين بنتيجة مباراة نادي الزمالك قبل انطلاق اللقاء. وأضاف أن الفريق أتيحت له أكثر من فرصة للتسجيل خلال التعادل السلبي، لكنها أُهدرت، وهو ما كلفه في النهاية خسارة قاسية قد تُعيد حسابات المنافسة على اللقب بالكامل.