الوحدة الصحية بالرحمانية تنتظر التطوير
تعانى الوحدة الصحية لقرية الرحمانية التابعة لمركز نجع حمادى شمال محافظة قنا، من عدم وجود طبيب مقيم بداخلها، فضلا عن احتياجها لإعادة التأهيل ورفع كفائتها من جديد نظرا لتهالك وقدم مبانيها.
يقول ناجح الأحمد، أحد أهالى القرية، الوحدة الصحية لقرية الرحمانية تحتاج كغيرها إلى إعادة تأهيل وبناء من جديد، مضيفا ان الوحدة تفتقر لوجود طبيب مقيم بداخلها يخدم أهالى القرية، بالإضافة إلى انهيار السور الخاص بها وسرقة أجزاء من الحديد الخاص به.
وذكر احمد الضوى، أن الوحدة الصحية لقرية الرحمانية لا تقدم أى خدمة طبية تذكر، مضيفا أنها تخلو من وجود كوادر طبية بداخلها، ولا يوجد بها طبيب مقيم، نظرا لوجوده فى الوحدة الصحية خلال أيام محددة وفى أوقات معينة وهو ما جعل القرية تفتقر لوجود خدمة طبية حقيقية فى الوحدة الصحية الخاصة بها.
وطالب محمد عبد الغنى، الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، ضرورة إعادة إحلال وتجديد مبنى الوحدة الصحية لقرية الرحمانية بنجع حمادى، وبناء مجمع طبى حديث على أعلى مستوى بدلا من المبنى الحالى، يكون على غرار المجمعات الطبية التى تم تشييدها فى المرحلة الأولى من المشروع القومى حياة كريمة.
وأوضح عبد الغنى، أن الوحدة المحلية لقرية الرحمانية مجمع قروى كبير يضم عدة قرى تابعة له كقرية القصر وقرية الصياد وقرية القناوية والقرية الام الرحمانية، مشيرًا إلى أنه يبلغ مجمل تعداد سكان تلك القرى ما يقرب من 100 ألف نسمة، موضحًا أن تلك القرى لا تزال تعانى من الإهمال وينقصها الكثير من الخدمات، فضلا عن تهالك خطوط مياه الشرب الفرعية، ونقص فى كشافات الإنارة فى الشوارع الرئيسية والطرق الفرعية، بالإضافة لاحتياج القرية لرصف شوارعها الرئيسية والداخلية.
وطالب عبد الغنى بضرورة استغلال المساحة الشاسعة التى تتمتع بها الوحدة الصحية والمخصصة لها، والمؤهلة لبناء مستشفى متكامل على أعلى مستوى يقدم خدمة طبية ليس لأهالى مجلس قروى الرحمانية فحسب، بل لكافة قرى شرق النيل بأكملها، والتى تبعد عن مدينة نجع حمادى ويعانى أهلها مرارة الوصول لاقرب مستشفى حكومى، فضلا عن تكبدهم مبالغ مالية كبيرة على العيادات والمراكز الطبية الخاصة، بجانب مرارة وتكليف المواصلات للوصول لأقرب مدينة لهم وهى نجع حمادى، وهو ما يحتم على الدولة ضرورة ادارج الوحدة الصحية لقرية الرحمانية، فى أسرع وقت، ضمن خطة التطوير لبناء وتشييد مركز طبى، يليق بأهل الرحمانية بشكل خاص وأهالى وقرى شرق النيل على وجه العموم.