بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الداخلية.. كشف كواليس القصة الكاملة لفيديو الوراثة في قنا

ضبط طرفي المشاجرة
ضبط طرفي المشاجرة

نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ، في كشف ملابسات القصة الكاملة  لمقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه إحدى السيدات بمحافظة قنا تصرخ مدعية قيام بعض أقاربها بالاستيلاء على شقتها السكنية -المتنازع عليها قضائياً،  بمساعدة قوات الشرطة، فضلاً عن اتهامهم بسرقة مبالغ مالية ومشغولات ذهبية وهاتفها المحمول.

الداخلية .. كشف كواليس القصة الكاملة لفيديو الوراثة في قنا 

و تبين من الفحص ؛ أن الواقعة تعود إلى تاريخ 22 من الشهر الجاري، حيث تحركت قوة أمنية من مديرية أمن قنا بهدف تأمين "معاون التنفيذ" أثناء تنفيذ حكم قضائي صادر لصالح "خالة" السيدة القائمة بالنشر ضد "والدة" الأخيرة، ويقضي الحكم بتسليم الشقة السكنية الكائنة بالطابق الأرضي بدائرة مركز شرطة فرشوط إلى الخالة، وبالفعل تم تنفيذ الحكم وتسليم الخالة محتويات الشقة "على سبيل الأمانة" وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة.
وعقب التنفيذ، شهدت الواقعة فصلاً جديداً من النزاع العائلي، حيث تقدم "خال وخالة" السيدة ببلاغ رسمي يتهمونها فيه بالتعدي عليهما بالسب والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقامت الخالة بتسليم "هاتف السيدة" لمركز الشرطة لإثبات واقعة التشهير. وفي المقابل، تقدمت السيدة القائمة بالنشر ببلاغ مضاد تتهم فيه خالها وخالتها بسرقة مبلغ مالي ومصوغات ذهبية وهاتفها المحمول.

وبمواجهة طرفي النزاع أمام الجهات الأمنية، تبادلا الاتهامات فيما بينهما، ليتبين أن الأزمة برمتها تعود إلى خلافات عائلية ممتدة حول الميراث وتنفيذ الأحكام القضائية، وليست كما حاولت السيدة تصويرها في الفيديو المتداول كعملية استيلاء غير قانونية.

تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وبالعرض على النيابة العامة، تولت التحقيق في البلاغات المتبادلة بين أطراف العائلة الواحدة للفصل في صحة الاتهامات من عدمها

الداخلية .. كشف ملابسات فيديو بلطجة فرد شرطة وأسرته علي أحد المواطنين بالمنوفية 

وفي سياق اخر ،   كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية،  ملابسات ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بشأن قيام فرد شرطة وأسرته بممارسة أعمال البلطجة والتعدي على سيارة أحد المواطنين وإحداث تلفيات جسيمة بها بدائرة مركز شرطة تلا بمحافظة المنوفية، وهي الواقعة التي أثارت حالة من الجدل بين رواد السوشيال ميديا.

وبالفحص والتدقيق الأمني وتبين أن الواقعة لا تعدو كونها "خلافات جيرة" قديمة ومتجددة بين طرفين من أبناء قرية واحدة بمركز تلا، حيث ضم الطرف الأول (أحد الأشخاص ووالده)، بينما ضم الطرف الثاني (فردي شرطة وزوجة أحدهما، وعاملاً)، وتطور الخلاف بينهما إلى مشادات كلامية واحتكاكات ميدانية أدت إلى حدوث تلفيات بالسيارة محل الشكوى.

وكشفت التحريات الرسمية أن الصراع بين الطرفين ليس وليد اللحظة، بل هو نزاع ممتد تم تحرير عدة محاضر رسمية بشأنه في أوقات سابقة، واتخذت الأجهزة الأمنية حيالها كافة الإجراءات القانونية اللازمة في حينها، مؤكدة أن كافة تلك المحاضر والنزاعات معروضة حالياً ومنظورة أمام الجهات القضائية للفصل فيها.

وتؤكد هذه الواقعة حرص وزارة الداخلية على توضيح الحقائق للرأي العام، والتعامل بمسافة واحدة مع كافة أطراف النزاع بغض النظر عن صفتهم الوظيفية، مشددة على أن القانون هو المسطرة التي يتم تطبيقها على الجميع دون استثناء، في ظل دولة المؤسسات التي لا تسمح بممارسات خارج إطار الشرعية والقانون