الشباب والرياضة: تحرك حكومي شامل لمكافحة المراهنات الرياضية
أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن الوزارة شكلت لجنة متخصصة لمتابعة مخاطر المراهنات الرياضية التي بدأت تتنامى في المجتمع المصري، موضحا أن الدراسات رصدت انتشاراً واسعاً لهذه الظاهرة، حيث تمثل ألعاب "الكازينو" 40% من حجم المراهنات، تليها المراهنات الرياضية المباشرة بنسبة 25%، والألعاب الافتراضية بنسبة 15%.
رقابة مالية بالتعاون مع البنك المركزي
وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة في مداخلة هاتفية لبرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، عن وجود تنسيق رفيع المستوى مع البنك المركزي المصري والمؤسسات المالية الرقابية لفرض ضوابط صارمة على التدفقات المالية المرتبطة بالمراهنات، سواء من الداخل إلى الخارج أو العكس.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة إلى أن التعقيدات الدولية في هذا الملف تتطلب رقابة مالية دقيقة لمنع استغلال المنصات الإلكترونية الدولية في الترويج لهذه الممارسات غير القانونية داخل مصر.
تعديلات تشريعية وقوانين رادعة
وأوضح محمد الشاذلي أن الوزارة تعمل على ثلاثة مسارات متوازية، أولها المسار التشريعي من خلال استصدار قوانين ولوائح تمنع منعاً باتاً الترويج للمراهنات أو المشاركة فيها. وأكد أن القوانين المصرية ترفض تماماً دمج المراهنات في النشاط الرياضي الوطني، مع ضرورة التأكيد على هذا الموقف في كافة المحافل الرياضية القارية والدولية التي تنخرط فيها المؤسسات المصرية.
توعية مجتمعية بمشاركة مؤسسات الدولة
وشدد محمد الشاذلي على أهمية المسار التوعوي، مشيراً إلى تعاون الوزارة مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، لنشر الوعي بمخاطر المراهنات على الشباب والأسرة.
وأكد محمد الشاذلي أن الرصد المجتمعي أظهر آثاراً سلبية كبيرة لهذه الظاهرة، مما يستوجب تكاتف كافة الجهات المعنية لحماية المجتمع من مخاطر الإدمان الرقمي والفساد الرياضي.