بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يستحب التنفل قبل الخروج من المسجد كما تستحب التحية عند دخوله ؟

الصلاة
الصلاة

يسأال  الكثير من الناس عن هل يستحب التنفل قبل الخروج من المسجد كما تستحب التحية عند دخوله ؟ فأجاب  بعض اهل العلم وقال يستحب التنفل (صلاة ركعتين) قبل الخروج من المسجد كما تستحب تحية المسجد عند دخوله، وقد ذكر الفقهاء أن ركعتي الخروج تعتبر من "ذوات الأسباب" التي تستحب عند الخروج من المسجد، أو عند السفر والرجوع منه، وهي سنة. 

وورد تفاصيل الحكم:

  • السنة في الخروج: وردت آثار تشير إلى استحباب ركعتين قبل الخروج من المسجد توديعاً له، تماماً كما هو الحال عند دخول المسجد.
  • سنة الخروج من المنزل: ثبت في السنة النبوية استحباب ركعتين عند الخروج من المنزل، وهو ما يمكن تطبيقه على الخروج من المسجد أيضاً.
  • الفرق بينهما: تحية المسجد (عند الدخول) آكد ومشهورة، أما ركعتا الخروج (وداع المسجد) فهي مستحبة عند جمهور الفقهاء.
  • سنة الوداع في المسجد النبوي: يشرع عند مغادرة المدينة المنورة صلاة ركعتين في المسجد النبوي وداعاً له، كما ورد في بعض الآثار.
  • حكم التنفل العام عند الخروج:
    إذا صلى المسلم راتبة أو نافلة مطلقة في المسجد قبل الخروج، فقد حصلت الفضيلـة بإذن الله، حيث يستحب أن يكون آخر عهدك بالمسجد صلاة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.