بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل الدعاء بين السجدتين من فضائل الصلاة؟

الصلاة
الصلاة

 هل الدعاء بين السجدتين من فضائل الصلاة.. سؤال يسأله الكثير من الناس، أجاب بعض أهل العلم وقال الدعاء بين السجدتين من السنن والفضائل المؤكدة التي واظب عليها النبي ﷺ، ويُستحب للمصلي أن يقول: "رب اغفر لي، رب اغفر لي" أو الدعاء المأثور “اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني”، اختلف العلماء في وجوبه، فبينما يراه الحنابلة واجبًا، يعتبره الجمهور سنة مستحبة لا تبطل الصلاة بتركها.

  1. وورد تفاصيل حكم الدعاء بين السجدتين:
  2. مشروعيته: الدعاء بين السجدتين سنة مؤكدة، والذكر المأثور فيه هو طلب المغفرة.
  3. الذكر المأثور: يُسن تكرار "رب اغفر لي" أو قوله: "اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني".
  4. حكم تركه: ذهب جمهور العلماء إلى أن تركه لا يبطل الصلاة، بينما يرى الحنابلة أن تركه عمداً يبطلها.
  5. الإضافة: لا بأس بالزيادة في الدعاء بطلب الخير، لكن الالتزام بالمأثور أولى.
  6. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقًا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
     وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغًا ومبينًا وناصحًا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}.