مراسل "القاهرة الإخبارية": مراكز العريش اللوجستية تواصل دعم غزة بشاحنات الإغاثة
من مدينة العريش، أكد عبد المنعم إبراهيم، مراسل قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الجهود المصرية مستمرة بوتيرة مكثفة داخل المراكز اللوجستية التي خصصتها الدولة لاستقبال وتجهيز المساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة، سواء تلك التي يتم إرسالها مباشرة من مصر أو التي تصل عبر الأراضي المصرية من مختلف الدول.
وأوضح أن هذه المراكز تعتمد بشكل أساسي على ميناء العريش البحري والمطار الجوي، اللذين جرى تخصيصهما منذ بداية الأزمة لاستقبال شحنات الإغاثة الدولية، قبل إعادة تجهيزها وتنسيق دخولها إلى قطاع غزة عبر المنافذ البرية، في إطار منظومة عمل إنسانية متكاملة.
قوافل إغاثية متواصلة لدعم القطاع
وأشار المراسل إلى أن الهلال الأحمر المصري دفع صباح اليوم بالقافلة رقم 182 ضمن سلسلة “زاد العزة”، والتي تحمل كميات كبيرة من السلال الغذائية والدقيق والمواد البترولية، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية واحتياجات العناية الشخصية، حيث يتم توجيهها إلى جنوب قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
ولفت إلى أن هذه القوافل تأتي ضمن خطة مستمرة لدعم السكان داخل القطاع في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الإمدادات الأساسية.
استقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين
وفي سياق متصل، أوضح عبد المنعم إبراهيم أن معبر رفح البري شهد وصول دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، بعد الانهيار الكبير الذي تعرض له القطاع الصحي هناك نتيجة القصف وتدمير العديد من المنشآت الطبية.
وأضاف أن الأطقم الطبية المصرية، بالتعاون مع فرق الهلال الأحمر، تواجدت على مدار الساعة داخل المعبر لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية الأولية لهم، قبل نقلهم إلى المستشفيات المتخصصة داخل الأراضي المصرية لاستكمال العلاج.
عودة متعافين إلى قطاع غزة
كما أشار إلى أن السلطات المصرية أنهت إجراءات عودة دفعة جديدة من المرضى والجرحى الذين تعافوا داخل المستشفيات المصرية خلال الفترة الماضية، حيث غادروا باتجاه قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في إطار العمل بالاتفاق الخاص بوقف إطلاق النار الذي يتيح الحركة في الاتجاهين.
وأكد أن الدفعة التي غادرت اليوم تُعد الدفعة رقم 38 من الجرحى الذين تم استقبالهم وعلاجهم داخل مصر، قبل عودتهم إلى القطاع بعد تحسن حالتهم الصحية، وهو ما يعكس استمرار الدور الإنساني المصري في التعامل مع الأزمة.