الإسماعيلي يصطدم بالفيفا.. وداعم وحيد طوق النجاة لهذا السبب
كشف محمد رائف، رئيس لجنة إدارة النادي الإسماعيلي، عن حجم الأزمة المالية التي يمر بها النادي، مؤكدًا أن المديونيات المستحقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم وصلت إلى 220 مليون جنيه، في وقت يعتمد فيه النادي على دعم محدود من رجل أعمال واحد فقط.
وأوضح رائف، خلال تصريحات تلفزيونية عبر برنامج "الكابتن" مع أحمد حسن على قناة dmc، أن الوضع الحالي داخل النادي يبعث على الحزن، مشيرًا إلى أن الجميع داخل الإدارة يشعر بحجم المسؤولية تجاه جماهير الإسماعيلي التي وصفها بأنها صاحبة فضل كبير وداعم رئيسي رغم الظروف الصعبة.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية هي نتاج تراكمات من مجالس إدارات سابقة، مؤكدًا أن اللجنة الحالية لم تأتِ لتمويل النادي بقدر ما تسعى لوضع حلول عملية للخروج من النفق المظلم.
وفيما يتعلق بالأمور الفنية، شدد رائف على أن الفريق يركز داخل الملعب بشكل طبيعي، وأن الجهاز الفني بقيادة خالد جلال يعمل على المنافسة حتى نهاية الموسم، دون التأثر بالأزمات الإدارية.
كما تحدث عن مبادرة الجماهير لدعم النادي من خلال التبرعات، مؤكدًا أنها تعكس مدى الانتماء، رغم أن قيمتها المالية محدودة، حيث تتراوح بين 5 و1000 جنيه، لكنها تحمل دلالة معنوية كبيرة.
وكشف أن رجل أعمال واحد فقط قدم دعمًا مباشرًا للنادي، بلغ 2 مليون جنيه منذ تولي اللجنة مهامها، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الخطوة دافعًا لباقي رجال الأعمال في الإسماعيلية للمساهمة في إنقاذ النادي.
وأكد رائف أن سداد مديونيات الفيفا أمر لا مفر منه، سواء استمر الفريق في الدوري الممتاز أو هبط، لافتًا إلى أن هذه الديون تخص قطاع كرة القدم فقط، بينما يمكن جدولة باقي الالتزامات المالية.
واختتم تصريحاته بالكشف عن خطة اللجنة للخروج من الأزمة، والتي تشمل ثلاثة محاور أساسية: تسويق مشروع نادي اجتماعي جديد بانتظار موافقة وزارة الشباب والرياضة، وطرح فرص استثمارية على قطعتين أرض في الإسماعيلية، بالإضافة إلى السعي للحصول على قرض بنكي بقيمة 100 مليون جنيه، معلقًا تنفيذ هذه الخطوات على الموافقات الرسمية.