بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أكثر من مجرد مشروب منشط..دراسة:القهوة تعزز صحة الأمعاء والدماغ

القهوة
القهوة

أظهرت دراسة علمية حديثة أن القهوة لا تقتصر فوائدها على تنشيط الجسم فحسب بل تمتد لتشمل تحسين صحة الأمعاء وتعزيز وظائف الدماغ. 

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أجرى الباحثون تحليلاً معمقاً على مجموعة من المشاركين لدراسة العلاقة بين استهلاك القهوة والتغيرات التي تطرأ على البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

تحسن التوازن النفسي المرتبط باستهلاك القهوة

لاحظ الباحثون أن المشاركين الذين أعادوا إدخال القهوة إلى نظامهم الغذائي بعد فترة انقطاع سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات التوتر والاكتئاب. 

كما ارتبط هذا التحسن بزيادة نشاط بعض أنواع البكتيريا المفيدة التي تلعب دوراً في دعم الحالة المزاجية وتنظيم الاستجابة للضغوط.

اختلاف التأثير بين القهوة العادية ومنزوعة الكافيين

بيّنت النتائج أن نوع القهوة المستهلكة يؤثر بشكل مباشر على الفوائد المكتسبة. فقد ارتبطت القهوة منزوعة الكافيين بتحسين القدرات المعرفية مثل التعلم والذاكرة بينما ساهمت القهوة المحتوية على الكافيين في تعزيز الانتباه وتقليل القلق. 

وأشار الباحثون إلى أن مركبات أخرى غير الكافيين قد تكون مسؤولة عن بعض هذه التأثيرات.

محور الأمعاء والدماغ كحلقة وصل أساسية

أكدت الدراسة أن القهوة تؤثر على ما يعرف بمحور الأمعاء والدماغ وهو نظام معقد يربط بين الجهاز الهضمي والجهاز العصبي. 

وساعد هذا التأثير في تفسير العلاقة بين صحة الأمعاء والحالة النفسية حيث يؤدي تحسين التوازن البكتيري إلى دعم الوظائف الدماغية.

دور البوليفينولات في تقليل الالتهاب

أوضح الباحثون أن القهوة تحتوي على مركبات البوليفينولات التي تسهم في تقليل الالتهابات وحماية خلايا الدماغ من التلف. 

كما ساعدت هذه المركبات في الحد من تأثير المواد الضارة التي قد تؤثر على الناقلات العصبية المرتبطة بالمزاج.

تعزيز إنتاج الدوبامين وتحسين المزاج

أظهرت النتائج أن استهلاك القهوة ساهم في تحفيز إنتاج مادة الدوبامين المسؤولة عن الشعور بالسعادة. 

وانعكس ذلك بشكل إيجابي على الحالة النفسية وزاد من مستويات التحفيز والنشاط لدى المشاركين.

القهوة كجزء من نمط حياة صحي متوازن

اختتم الباحثون نتائجهم بالتأكيد على أن القهوة يمكن أن تكون جزءاً مفيداً من نظام غذائي متوازن عند استهلاكها باعتدال. 

كما أشاروا إلى أن تأثيرها لا يقتصر على الجانب الجسدي بل يمتد ليشمل الصحة النفسية والاجتماعية خاصة عند تناولها في سياقات اجتماعية تعزز الشعور بالراحة والانتماء.