مشاجرات بين الركاب والسائقين.. عرض مستمر ببسيون
أزمة المواصلات أصبحت مأساة حقيقية يعيشها أهالي مركز ومدينة بسيون بمحافظة الغربية كل يوم دون أن يحرك المسؤولين ساكنا تاركين معاناة المواطنين في الذهاب الي أعمالهم وعودتهم الي منازلهم دون رقابة علي السائقين الذين يفعلون مايحلوا لهم بلا حساب.
ترك السائقين الموقف الرئيسي جهاراً مخالفين خطوط السير ولم يكتفي السائقين بذلك بل قاموا بترك الركاب علي منطقة التنظيم بمدخل المدينة دون نقلهم إلي أعمالهم ومصالحهم بمدينة طنطا ليحددوا الآجرة من وحي خيالهم دوز الإعتراف بالتعريفة التي أقرتها المحافظة وايضا اختيار الركاب من الأقارب والمعارف وترك (الغلابة) ساعات طويلة ممن لايحظون بالمعرفة،
تعددت شكاوي المواطنين أمام المسؤولين بلا نتائج ملموسة لبحث شكواهم والعمل علي حلها.
في البداية يقول أحمد ناصف القيادي بحزب الوفد المقيم بدائرة مركز بسيون بأن مايتعرض له راكب بسيون مهانة حقيقية وعدم احترام لأدمية المواطن الذي يواجه تجاوز السائقين من إهانة وإصرار علي مخالفة القانون تحت مسمع ومرأي الجميع ،حيث يظل الركاب ساعات أمام منطقة التنظيم ببسيون وحين حضور السرفيس يرفض السائق تحميل الركاب أما لاختيار أصحاب المعارف أو ابتزاز الركاب بأجر أكثر من المقرر، وقوع المشاجرات وتحرير المحاضر بين الركاب والسائقين وتقديم الشكاوي كل يوم وخاصة في ساعات الذروة صباحاً ومساءا .
وتسائل احمد ناصف إلي متي يظل أهالي بسيون في هذه المعاناة ومتي يتحرك المسؤولين لضبط المواقف، واحترام آدمية المواطنين ، وهل ينتظر المسؤولين حتي تقع كارثة كي يتحركوا ؟
ثم تحدث المحاسب صلاح الصعيدي وكيل وزارة بالمعاش قائلا إن هناك مأساة حقيقية يعيشها أهل مركز ومدينة بسيون في كل الخدمات بعد أن حرمت بسيون من كل شيء وخاصة في المواصلات التي أصبحت كابوس يواجه المواطنين كل يوم بعد أن ترك السائقين الموقف الرئيسي ببسيون بشارع 23يوليوا بجوار سوق الجملة واقاموا موقف عشوائي في مدخل المدينة بمنطقة التنظيم تحت مسمع ومرأي المسؤولين دون حساب الأمر الذي يضطر فيه الركاب لاستقلال سيارة أخري تنقلهم داخل المدينة ويتسبب ذلك في زيادة الأعباء علي كاهل المواطنين .