شوبير: الاستثمار في الأندية يفتح بابًا لإعادة هيكلة الكرة المصرية
تحدث الإعلامي الرياضي، أحمد شوبير، في تصريحاته الإذاعية اليوم الأحد عن ملف الاستثمار الرياضي في الأندية المصرية، مؤكدًا أن الفترة الحالية تشهد نقاشات واسعة حول كيفية تطوير المنظومة الكروية عبر تعزيز النموذج الاستثماري وفتح المجال أمام شراكات أو دمج مع بعض الأندية الشعبية.
وأوضح شوبير أن تجربة الأندية الاستثمارية بدأت تأخذ مكانها بشكل تدريجي داخل الكرة المصرية، من خلال أندية مثل: زد، والبنك الأهلي، وسيراميكا كليوباترا، والتي تعتمد على إدارة حديثة قائمة على التمويل المستقر والتخطيط طويل المدى، وهو ما انعكس على استقرارها الفني والإداري خلال المواسم الأخيرة.
وأشار إلى أن نجاح هذا النموذج دفع إلى طرح أفكار تتعلق بإمكانية توسيع دائرة الاستثمار لتشمل أندية جماهيرية تعاني من أزمات مالية وإدارية، من خلال الدخول في شراكات أو إعادة هيكلة أو حتى دمج إداري جزئي، بما يضمن تحسين الموارد ورفع كفاءة الإدارة داخل هذه الأندية.
وأضاف أن بعض الأندية التاريخية بدأت تظهر ضمن نطاق النقاشات المتعلقة بهذا الملف، وعلى رأسها نادي الإسماعيلي، باعتباره أحد الأندية التي تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة لكنها تواجه تحديات اقتصادية في السنوات الأخيرة، مع التأكيد على أن الأمر لا يزال في مرحلة الدراسة ولم يتم اتخاذ أي خطوات رسمية.
كما أشار شوبير إلى أن النقاشات تشمل أيضًا عددًا من الأندية الأخرى مثل الاتحاد السكندري، والمنصورة، وطنطا، والشرقية، في إطار رؤية أوسع لإعادة تنظيم بعض ملفات كرة القدم المصرية على أسس اقتصادية أكثر استقرارًا.
وأكد أن هذا التوجه الاستثماري يهدف في الأساس إلى تقليل الأعباء المالية عن الأندية التقليدية، ورفع مستوى الاحتراف الإداري والفني، بما ينعكس على الأداء داخل الملعب وخارجه، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى دراسات دقيقة تضمن عدم الإضرار بالهوية التاريخية للأندية.
ولفت إلى أن أندية صعيد مصر، مثل: نادي أسوان، لم تظهر بشكل واضح حتى الآن ضمن نطاق هذه النقاشات، مع احتمال أن يشهد المستقبل إدراج أسماء جديدة وفقًا لرؤية شاملة لتطوير المنظومة.