وجدي زين الدين: مصر صاحبة الدور الأبرز بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية وتتفوق على باكستان
قال الكاتب الصحفي الدكتور وجدي زين الدين، إن محاولات الحل الدبلوماسي بين إيران وأمريكا على أشدها خلال الفترة الحالية بقيادة مصر وباكستان وتركيا وقطر، وهناك محادثات قوية للوصول إلى الحل الدبلوماسي.
وأضاف وجدي زين الدين خلال لقاء مع الإعلامية لبني عسل ببرنامج “الحياة اليوم” على فضائية “الحياة”، مساء اليوم الأحد، أن مصر على وجه الخصوص تعتبر وسيط نزيه ولديه صبر وكل الأطراف تستمع له باهتمام سواء الولايات المتحدة أو إيران، مشيرا إلى أن الجهود المصرية مستمرة في هذا الاتجاه، ورغم الإشادة العالمية بالدور المصري الذي يتفوق على الدور الباكستاني الذي تقام المفاوضات على أرضهم، لكن مصر لم تحصل على حقها الذي تستحقه نظير دورها الهام في المفاوضات.
لن تعود الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
وأكد وجدي زين الدين أنه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لن تعود، كما يتوقع البعض، وهذه فرصة للطرفين سواء الجانب الأمريكي أو الإيراني لتغليب لحل الدبلوماسي، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي لم يحقق شيئا من هذه الحرب تجعله يتحدث عن أنه خرج منتصرا، بل على العكس الرأي العام في الولايات المتحدة مشتعل ضده، لأن أمريكا لم تستفيد من هذه الحرب ، ولكنا وسببت كوارث للعالم أجمع.
وأكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، اليوم (الأحد)، أن بلاده "لن تعتمد نهجًا قائمًا على الثقة" في تعاملها مع إيران، وذلك قبيل جولة ثانية مرتقبة من المحادثات بين الجانبين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.
وأوضح والتز، في تصريحات نقلتها شبكة "سي بي إس" الأمريكية، أن أي اتفاق قد يتم التوصل إليه يجب أن يكون "قابلاً للتحقق وقابلاً للتنفيذ بشكل حاسم"، مشددًا على أهمية ضمان الالتزام الكامل ببنود أي تفاهم محتمل.
وأشار السفير الأمريكي إلى إجراء "مناقشات مكثفة" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أنها ستضطلع "بدور رئيسي" في التحقق من امتثال إيران لأي اتفاق يتم التوصل إليه.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، أن مبعوثين أمريكيين سيتوجهون إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران. كما أعرب والتز عن توقعه بأن تمثل هذه الجولة "امتدادًا للشروط" التي طرحها نائب الرئيس قبل أسبوع