بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بسبب تعطل الدراسة لعدة أسباب خلال الشهر

مطالب بإلغاء امتحانات شهر أبريل فى جميع المراحل التعليمية

بوابة الوفد الإلكترونية

سيطرت حالة من الجدل على مجموعات أولياء أمور الطلاب بمواقع التواصل الاجتماعى بعد إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى عن موعد امتحانات شهر أبريل خلال الفترة من السبت 2 مايو إلى الخميس 7 مايو لإجراء الامتحانات لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، إلى جانب طلاب المرحلة الثانوية.
وطالب أولياء الأمور بإلغاء امتحانات شهر أبريل بسبب تعطل الدراسة أكثر من مرة خلال الشهر بسبب سوء الأحوال الجوية من ناحية، والإجازات الرسمية من ناحية أخرى، إلى جانب تحديد موعد امتحانات شهر مايو فى نهاية الشهر نفسه، مطالبين بالاكتفاء بامتحانات الأشهر الماضية مع شهر مايو المقبل.
وقال الدكتور تامر شوقى، خبير علم النفس التربوى، إن وزارة التربية والتعليم تسعى بكل جهد لتحقيق انتظام العملية التعليمية وتنفيذ الخريطة الزمنية للعام الدراسى بما تتضمنه من استحقاقات مثل التقييمات الأسبوعية والشهرية ونهائية، بما يكفل تنفيذ اللوائح وإعطاء كل طالب حقه، إلا أن جاءت ظروف استثنائية خلال الفصل الدراسى الحالى تقتضى إحداث بعض التعديلات على خريطة الفصل الدراسى الثانى.
وطالب «شوقى» فى حديثه لـ «الوفد» بحذف بعض الأجزاء من المناهج بشكل علمى أو تربوى سليم، أو إلغاء امتحانات شهر أبريل، مرجعاً ذلك إلى تأخر عقد امتحان شهر مارس لما بعد مرور منتصف الفصل الدراسى وهى فترة طويلة نسبيًا حولته من حيث الموعد إلى اختبار «ميدتيرم» وليس امتحانًا شهريًا ينبغى إجراؤه بعد مرور أربعة أو خمسة أسابيع فقط من الدراسة، وفى نفس الوقت سيتم عقد امتحانات شهر أبريل فى ٢ مايو أى بعد انقضاء حوالى ٢١ يومًا فقط من امتحان شهر مارس ما يحدث ربكة لدى الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين - بحسب وصفه.
وأضاف خبير علم النفس التربوى حديثه لـ«الوفد»: «عقد امتحانات شهر أبريل فى بداية شهر مايو يعقبه امتحانات المواد غير المضافة للمجموع ثم الامتحانات النهائية يعنى استمرار الامتحانات لمدة تزيد عن ٢١ يومًا ما يسبب ضغوطات كبيرة على الطلاب والأهالى سواء مادية نتيجة تكثيف الدروس الخصوصية أو دراسية أو تحصيلية».
وقالت داليا الحزاوى، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إنه فى ظل تقليص عدد أيام الدراسة الفعلية للترم الثانى نتيجة تكرار الإجازات بسبب سوء الأحوال الجوية، أصبح حديث أغلب أولياء الأمور الآن هو ضرورة أن تعيد وزارة التربية والتعليم النظر فى خططها الدراسية خلال الفترة المقبلة، بما يتواكب مع هذه الاستقطاعات، ويضمن عدم تأثر مستوى الطلاب الدراسى وكذلك عدم زيادة الضغط النفسى عليهم أكثر من ذلك.
وأضافت «الحزاوى» أن الطلاب عليهم أعباء كثيرة بسبب ثقل المناهج، فضلاً عن قِصر الوقت المتاح داخل المدارس يضع المعلمين تحت ضغط كبير لاستكمال شرح المناهج، ما قد يؤثر على جودة الشرح واستيعاب الطلاب، قائلة «يصبح من المهم وضع حلول لهذه الأزمة، إلى جانب أهمية إتاحة وقت كافٍ للمراجعة والتدريب، استعدادًا لامتحانات نهاية العام».