بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رونالدو يقود ثورة الأربعين في مونديال 2026.. رقم تاريخي يلوح في الأفق

رونالدو
رونالدو

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، مع اقتراب مشاركته المنتظرة في نهائيات كأس العالم 2026، في حدث قد يكون استثنائياً بكل المقاييس، ليس فقط بسبب تواجده، بل لقيادته مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الأربعين عاماً في سابقة تاريخية.


وبحسب ما أوردته تقارير صحفية أوروبية، فإن مونديال 2026 قد يشهد للمرة الأولى مشاركة خمسة لاعبين فوق سن الأربعين، في ظاهرة تعكس التحولات الكبيرة التي شهدتها كرة القدم الحديثة، سواء من حيث الإعداد البدني أو التطور الطبي أو حتى أنماط الاحتراف.
ويتصدر رونالدو هذه القائمة كأبرز الأسماء، حيث يبلغ من العمر 41 عاماً، ويستعد ليصبح أول لاعب في التاريخ يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما ظهر سابقاً في نسخ 2006، 2010، 2014، 2018 و2022. هذا الرقم، حال تحقيقه، سيضعه في مكانة استثنائية، ويعزز من إرثه كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.


ولا تقتصر أهمية مشاركة رونالدو على الجانب الرقمي فقط، بل تمتد إلى رمزيته كأيقونة رياضية حافظت على مستواها رغم التقدم في العمر، حيث لا يزال يقدم مستويات قوية سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، معتمداً على انضباط بدني صارم ونظام حياة احترافي جعله قادراً على الاستمرار في أعلى مستوى تنافسي.


وفي هذا السياق، أشارت تقارير دولية أن استمرار رونالدو حتى هذا العمر في بطولات كبرى مثل كأس العالم، يعكس تحولاً جوهرياً في مفاهيم الاعتزال، حيث لم يعد العمر وحده معياراً للحكم على نهاية مسيرة اللاعب، بل أصبحت عوامل اللياقة، والتغذية، والتأهيل البدني، تلعب دوراً حاسماً في إطالة عمر النجوم داخل الملاعب.


ومن المنتظر أن يكون لرونالدو دور قيادي داخل المنتخب البرتغالي، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضاً من حيث نقل الخبرات للأجيال الجديدة، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم، التي تتطلب مزيجاً من الحماس والخبرة.


ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم هذه المشاركة التاريخية، التي قد تمثل الظهور الأخير لرونالدو في المونديال، وهو ما يضفي عليها طابعاً خاصاً، حيث يسعى “الدون” لإنهاء مسيرته الدولية بإنجاز يليق باسمه الكبير.
ومع التوسع المرتقب في عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، قد تكون الفرصة مواتية أمام البرتغال لتقديم أداء قوي، مستفيدة من خبرة قائدها التاريخي، الذي لا يزال يحلم بإضافة لقب كأس العالم إلى سجله الحافل.