حق انتفاع.. وحدات استثمارية بالمدينة التراثية في العلمين الجديدة
بنظام “حق الانتفاع”.. أعلن الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، عن طرح عدد من الفرص الاستثمارية داخل المدينة التراثية، وذلك بنظام العروض (الفنية + المالية).
ونشرت الصفحة الرسمية لجهاز العلمين الجديدة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن طرح هذ الوحدات يأتي في خطوة تعكس بدء مرحلة جديدة من تنشيط الاستثمار داخل أحد أهم المشروعات الحضارية بمدينة العلمين الجديدة.
تفاصيل عن الأنشطة الاستثمارية في العلمين الجديدة
وأوضح رئيس جهاز العلمين الجديدة أن الطرح يشمل عددًا من الأنشطة الاستثمارية المتنوعة، تتضمن مطعمًا وكافيه بمبنى P1 بالمدخل الرئيسي للمدينة التراثية، إلى جانب نشاط تجاري بالوحدة رقم (3) بمبنى 2B بجوار "جملة ماركت"، وذلك في إطار تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير الأنشطة السياحية والخدمية واللوجستية.

وأكد رئيس الجهاز أن المدينة التراثية تُعد وجهة متكاملة وفريدة من نوعها، حيث تم تصميمها لتكون مركزًا حضاريًا نابضًا بالحياة يخدم سكان وزوار المدينة على مدار العام، مشيرًا إلى أن هذا الطرح يمثل الانطلاقة الاستثمارية الأولى داخل المدينة التراثية منذ إنشائها.
وأشار رئيس الجهاز إلى أن المدينة تتمتع بحزمة متكاملة من المزايا التنافسية، حيث تضم فنادق فاخرة، ومسجدًا، وكنيسة في صورة معمارية تعكس روح التعايش والتنوع الحضاري، بالإضافة إلى مناطق تجارية وخدمية متنوعة تدعم مختلف الأنشطة الاستثمارية، فضلًا عن إطلالتها على بحيرة صناعية ومسطحات خضراء مفتوحة توفر بيئة ترفيهية وسياحية عالمية المستوى.

وأضاف خلف الله أن المدينة تتميز بموقعها الاستراتيجي في قلب مدينة العلمين الجديدة، وتوافر أماكن انتظار سيارات واسعة مباشرة على الطريق الدولي الساحلي، بما يضمن سهولة الوصول والحركة للزوار ورواد الأنشطة المختلفة.
العلمين الجديدة.. أخر موعد للتقديم على الوحدات الاستثمارية
وأشار رئيس الجهاز إلى أن آخر موعد لتلقي طلبات التقديم سيكون خلال يومين من تاريخ الإعلان، على أن ينتهي التقديم يوم الثلاثاء الموافق 7 ابريل 2026.
وأكد أن مدينة العلمين الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتها كمدينة مستدامة تعمل طوال العام، داعيًا المستثمرين إلى اغتنام هذه الفرص الواعدة والمشاركة في أولى خطوات الاستثمار داخل المدينة التراثية، والمساهمة في صياغة مستقبل جديد لمنطقة الساحل الشمالي.












