بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم قراءة البسملة فى الصلاة

بوابة الوفد الإلكترونية

 ما حكم قراءة البسملة فى الصلاة.. وما حكم الجهر بها؟.. سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال قراءة البسملة في الصلاة قبل الفاتحة مستحبة عند جمهور العلماء (الحنفية، والحنابلة) وسنة مؤكدة، ويُسنّ الإسرار بها، بينما يرى الشافعية وجوبها وقراءتها جهراً في الصلاة الجهرية. والبسملة آية من الفاتحة عند الشافعية، بينما لا تعد منها عند الجمهور، وصلاتك صحيحة في كل الأحوال.

وقال بعض اهل العلم حكم البسملة في الصلاة:

  • حكم القراءة: مشروعة في أول الفاتحة وأول كل سورة، والأفضل قراءتها.
  • الجهر والإسرار:
  • الإسرار: هو السنة والأكثر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة.
  • الجهر:

جائز، ويستحب أحيانًا للتعليم، وهو مذهب الشافعية.

 هذا هو المشروع، المشروع للمؤمن أن يسمي في أول كل سورة، في الفاتحة وغيرها ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم أول ما يقرأ، ثم يأتي بالتسمية ثم يقرأ الفاتحة، وهكذا في السور الأخرى يسمي وإن أعاد التعوذ فلا بأس وإن تركه كفاه التعوذ في أول صلاته، وأما التسمية فيسن تكرارها عند كل سورة؛ لأن النبي  كان يقرؤها في أول كل سورة عليه الصلاة والسلام، ولكن يسر بها في الجهرية إذا كان إمام يسر بها الأفضل أن يسر بها؛ لأن الرسول كان يسر بها عليه الصلاة والسلام، وإن جهر بعض الأحيان ليعلم الناس أنه يقرؤها للفائدة فلا بأس كما جهر بها بعض الصحابة. 

 فالواجب على من رأى من يفعل هذا التسبيح ينكر عليه ويعلمه، وعلى الأخت في الله السائلة أن تعلم هؤلاء تقول: إني سمعت في نور على الدرب كذا وكذا تعلمهم أن هذا لا يجوز وأنه واجب على المسلم أن يقرأ الفاتحة في جميع الركعات، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب متفق على صحته، ولقوله عليه الصلاة والسلام أيضاً في الحديث الصحيح: من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج فهي خداج غير تمام يعني ناقصة غير صحيحة.