طارق سليمان: مصطفى شوبير حجز مكانه في التشكيل الأساسي للمنتخب بكأس العالم
أشاد طارق سليمان مدرب حراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي أهلي طرابلس الليبي ، بأداء مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلي والمنتخب الوطني أمام إسبانيا.
وتعادل المنتخب الوطني أمام نظيره الإسباني بدون أهداف ، أمس الأول الثلاثاء 31 مارس 2026 ، على ملعب أر سي دي إيه بمدينة إسبانيول ، وذلك في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العالم المقرر إقامتها بالمكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال طارق سليمان في تصريحات لبرنامج البريمو مع الإعلامي إسلام صادق ، عبر فضائية TeN:
مصطفى شوبير مكسب كبير للمنتخب الوطني ، والجهاز الفني بقيادة حسام حسن منحه الثقة بالمشاركة في مباراتي السعودية وإسبانيا الوديتين ، وتألق أمام الأخير ونجح فى إنقاذ أكثر من هدف محقق للاعبي الماتادور ، وأعتقد أنه حجز مكانه في تشكيل الفراعنة الأساسي بالمونديال القادم.
وتابع: مشاركة مصطفى شوبير في المباريات الودية التحضيرية للمونديال ، تمهيداً للاعتماد عليه في المباريات الرسمية بكأس العالم ، وأتوقع الاعتماد عليه في المباراة الودية الأخيرة قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض المونديال.
في سياق متصل، حسم إبراهيم حسن مدير منتخب مصر، الجدل حول مشاركة حمدي فتحي لاعب وسط الفراعنة من عدمه في ودية البرازيل المقرر لها شهر يونيو المقبل.
قال إبراهيم في تصريحات خاصة لـ “الوفد”، إن حمدي فتحي لن يكون متاحًا أمام البرازيل بعد طرده في ودية إسبانيا.
وتابع أنه في حالة خوض منتخب مصر مباراة ودية قبل مواجهة البرازيل، سيكون حمدي فتحي متاحًا بشكل طبيعي أمام السامبا.
منتخب مصر يتعادل مع إسبانيا بدون أهداف استعدادًا لكأس العالم
انتهت مواجهة المنتخب المصري الأول لكرة القدم أمام نظيره الإسباني بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة الودية ضمن استعدادات المنتخبان لبطولة كأس العالم المقبلة 2026.
جاءت المباراة قوية ومُثيرة بين المنتخبان، فقد حاول المنتخب الإسباني التسجيل في العديد من الفرص، لكن لم ينجح بعد بعد تألق حارس الفراعنة مصطفي شوبير، والذي نجح في التصدي لمهاجمين الإسبان.
وقد تلقي حمدي فتحي بطاقة حمراء في مباراة مصر واسبانيا الودية التي تجمع بينهما مساء اليوم الثلاثاء، لقطة غير أخلاقية من قبل الجماهير الإسبانية.
واشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه حمدي فتحي في الدقيقة 83 ليخرج من اللقاء ويكمل الفراعنة المباراة منقوصي العدد.
بينما انتهى الشوط الأول بنفس نتيجة المباراة، حيث سيطر منتخب إسبانيا على مجريات الشوط من حيث الاستحواذ على الكرة والانتشار، بينما ظل منتخبنا الوطني في المناطق الدفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة المعاكسة.
وقد أضاع عمر مرموش فرصة تسجيل الهدف الاول لمنتخب مصر في شباك إسبانيا، حيث سدد مرموش كرة صاروخية في الدقيقة 29 ارتطمت بالقائم وابعدها دفاع منتخب اسبانيا.
تشكيل منتخب مصر كالتالي :
مصطفي شوبير
محمد هاني
ياسر إبراهيم
حمدي فتحي
أحمد فتوح
مروان عطية
مهند لاشين
إمام عاشور
أحمد سيد زيزو
إسلام عيسي
عمر مرموش
محمد الشناوي - مهدي سليمان - محمد علاء - طارق علاء - حسام عبد المجيد - رامي ربيعة - محمد عبد المنعم - خالد صبحي - أحمد نبيل كوكا - محمود صابر - محمود تريزيجيه - إبراهيم عادل - هيثم حسن - ناصر منسي - مصطفى محمد.
كشفت الترتيبات الخاصة بالمباراة الودية المرتقبة بين منتخب مصر وإسبانيا عن مجموعة من التفاصيل التنظيمية الدقيقة، التي تعكس طبيعة المباريات الودية الدولية من حيث المرونة في تطبيق اللوائح، وإتاحة مساحة أكبر للأجهزة الفنية لتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر والخطط.
ومن أبرز هذه التفاصيل، الاتفاق بين الطرفين على السماح بإجراء 8 تبديلات خلال المباراة، وهو ما يتماشى مع القواعد المعتمدة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التي تتيح في المباريات الودية زيادة عدد التبديلات عن الحد التقليدي المطبق في المباريات الرسمية.
وتنص لوائح فيفا على إمكانية إجراء 8 تبديلات، بل وقد تصل إلى 11 تبديلًا في بعض الحالات، لكن بشرط أساسي يتمثل في الاتفاق المسبق بين المنتخبين قبل انطلاق اللقاء، وهو ما يمنح الأطراف حرية أكبر في تحديد شكل المباراة بما يخدم أهدافها الفنية.
ويهدف هذا النظام إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة، خاصة في ظل رغبة الأجهزة الفنية في اختبار جاهزية اللاعبين الأساسيين والبدلاء، والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية في أجواء تنافسية حقيقية، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمباريات الرسمية.
كما يسمح هذا العدد الكبير من التبديلات للمدربين بتجربة أكثر من خطة لعب خلال المباراة الواحدة، وهو ما يُعد عنصرًا مهمًا في تقييم الأداء الجماعي للفريق، بالإضافة إلى تقييم الأداء الفردي لكل لاعب على حدة، سواء من الناحية التكتيكية أو البدنية.
وفي سياق متصل، فإن غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) عن المباراة يأتي ضمن نفس الإطار التنظيمي المرن، حيث إن استخدام التقنية لا يُعد إلزاميًا في المباريات الودية، وإنما يعتمد على اتفاق مسبق بين المنتخبين، مع تحمل التكاليف الخاصة بتشغيلها في حال الاتفاق على استخدامها.