بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أمجد الوكيل: الطاقة النووية خيار استراتيجي لمواجهة تقلبات أسواق الوقود عالميا

 الدكتور أمجد الوكيل
الدكتور أمجد الوكيل - عضو الجهاز التنفيذي لمحطة الضبعة

أكد الدكتور أمجد الوكيل - عضو الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء، ورئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية لم تؤثر سلبًا على البرنامج النووي المصري، بل زادت من أهميته كخيار استراتيجي لضمان تنوع مصادر الطاقة وتأمين الاحتياجات المستقبلية.

 

أمجد الوكيل: الطاقة النووية خيار استراتيجي لمواجهة تقلبات أسواق الوقود عالميا..

 

وأوضح " الوكيل  " أن مشروع محطة الضبعة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق أمن الطاقة على المدى الطويل، مشددًا على أن الاعتماد على مصدر واحد للطاقة لم يعد خيارًا آمنًا في ظل التقلبات العالمية المتسارعة، وهو ما دفع مصر للاستمرار في تنفيذ مشروعها النووي باعتباره أحد دعائم الاستقرار في قطاع الطاقة.

 

وأشار" الوكيل " إلى أن تقلبات أسعار النفط والغاز عالميًا عززت من جدوى الطاقة النووية، نظرًا لما توفره من استقرار في تكلفة إنتاج الكهرباء، وهو ما يمنح الاقتصاد والقطاع الصناعي قدرة أكبر على التخطيط بعيدًا عن اضطرابات الأسواق.

 

وأضاف أن المشروعات النووية لا تمثل عبئًا اقتصاديًا، بل تعكس قوة واستقرار الدولة، لافتًا إلى أن مشروع الضبعة يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية عبر توجيهها لاستخدامات ذات قيمة مضافة، إلى جانب دعم الصناعة المحلية من خلال زيادة نسب المكون المحلي تدريجيًا.

 

أمجد الوكيل: مشروع محطة الضبعة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق أمن الطاقة على المدى الطويل..

 

وفيما يتعلق بالتحديات التمويلية، أوضح أنه تم التعامل معها بكفاءة دون التأثير على سير المشروع، مؤكدًا أن الاعتماد المتزايد على المكون المحلي ساهم في تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز توطين التكنولوجيا وتوفير فرص عمل.

وأكد أن الطاقة النووية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقلال الطاقي، من خلال تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وضمان استقرار أسعار الكهرباء، وتأمين الاحتياجات لفترات طويلة، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية.

 

وأكد " الوكيل " أن الطاقة النووية أصبحت عنصرًا محوريًا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز سيادة القرار الطاقي، خاصة في ظل عالم يشهد تزايد الأزمات وعدم اليقين.