فريق بمستشفى قنا العام ينقذ شابًا من تسمم خطير بـ قرص الغلة
استقبلت وحدة السموم الإكلينيكية بمستشفى قنا العام، حالة حرجة لشاب يبلغ من العمر 27 عامًا، حضر إلى المستشفى بادعاء تناول مادة سامة “قرص الغلة”، حيث كان يعاني من اضطراب في الوعي، وإعياء شديد، وقيء مستمر، مع علامات هبوط حاد في الدورة الدموية.
وعلى الفور، تعامل الفريق الطبي مع الحالة بشكل عاجل، حيث تم إجراء الإسعافات الأولية اللازمة، وإعطاء الأدوية المتخصصة للحد من تأثير السم، مع حجز المريض بوحدة الرعاية المركزة، ووضعه تحت الملاحظة الدقيقة والمتابعة المستمرة للعلامات الحيوية، إلى أن تحسنت حالته واستقرت وظائفه الحيوية بشكل ملحوظ.
وجاء ذلك تحت إشراف وحدة السموم الإكلينيكية بقيادة الدكتور محمد عواد، مدرس واستشاري السموم الإكلينيكية بكلية الطب، ومدير ومنسق السموم بمستشفيات وزارة الصحة بقنا، وبالتنسيق مع الدكتور مصطفى متولي استشاري ورئيس العناية المركزة، وبمتابعة الدكتور محمد الديب مدير مستشفى قنا العام، وبمشاركة فريق الأطباء: الدكتور بيمن مكرم، والدكتور إيمان حمدي، والدكتور ماهر فؤاد، والأطباء المقيمين: أمنية أحمد عمر، ريم جلال، ميرا محب.
كما كان لفريق التمريض دور بارز في متابعة الحالة وتقديم الرعاية اللازمة، وضم: سحر أبو القاسم موسى، سارة عطيتو سيد، عبد الكريم جاد الله، هبة ناصر، علي مهران، طه مصطفى، الطيب علي.
وأكدت وحدة السموم الإكلينيكية أن مادة “الألومنيوم فوسفايد” المعروفة بـ”قرص الغلة” من أخطر المواد السامة، حيث تؤدي إلى فشل حاد وسريع في الدورة الدموية، وارتفاع شديد في حموضة الدم، ما قد يتسبب في توقف كامل للوظائف الحيوية، مع ارتفاع نسب الوفاة التي قد تتجاوز 90%، خاصة في ظل عدم وجود ترياق محدد لها حتى الآن.
وأشارت إلى أن الجهات المعنية تواصل جهودها للحد من انتشار هذه المادة شديدة الخطورة، حفاظًا على أرواح المواطنين، مع التأكيد على أهمية التوجه الفوري للمستشفيات عند الاشتباه في أي حالة تسمم لزيادة فرص النجاة.
ويأتي هذا التدخل الناجح في إطار حرص إدارة المستشفى بقيادة الدكتور محمد الديب على دعم الأقسام الطبية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى، والتعامل الفوري مع الحالات الحرجة وفق أعلى المعايير الطبية.