ترامب: أفكر في الانسحاب من "الناتو" بعد رفضه مساعدتنا في حربنا ضد إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن حلف الناتو فشل في الانضمام إلى الحرب على إيران، وذلك حسبما أوردته فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها.
وأضاف الرئيس الأمريكي، خلال تصريحات أوردتها "القاهرة الإخبارية"، أدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو.
وتابع ترامب: حلف الناتو أصبح "نمرا من ورق".
وتتواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، وسط استمرار التصعيد العسكري مع الحديث بشأن مفاوضات جارية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، حيث استمرت الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وسط استمرار التهديد بالتصعيد.
فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن العمليات العسكرية الأمريكية في إيران تسير بنجاح كبير وفق الجدول الزمني المحدد، وأن الجيش الأمريكي ضرب أكثر من 11 ألف هدف حتى الآن، ما أدى إلى شلل شبه تام في القدرات الهجومية والدفاعية الإيرانية.
جوتيريش يستقبل عمدة نيويورك ويناقش معه سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك
استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عمدة نيويورك زهران ممداني في مقر الأمم المتحدة، وشكره على الروابط الاستثنائية التي تجمع بين المنظمة الأممية والمدينة المضيفة لها والدعم الذي تقدمه نيويورك للمنظمة، وناقش مع ممداني كيفية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تحتفل الأمم المتحدة بمرور 80 عاما على وجودها في مدينة نيويورك الأمريكية - المدينة التي باتت جزءا لا يتجزأ من هوية المنظمة العالمية، لكنها لم تكن دائما المقر الدائم المقصود للمنظمة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية.
فقد كانت كلية هنتر (ليمان حاليا) في حي برونكس بمدينة نيويورك، إحدى المقرات المؤقتة الأولى للأمم المتحدة، ومكان انعقاد أول اجتماع لمجلس الأمن على الأراضي الأمريكية في 25 مارس 1946. لكنها لم تكن واسعة بما يكفي لاستيعاب موظفي الأمم المتحدة اللازمين لتسيير عمل المنظمة، ومندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة آنذاك، والبالغ عددها 51 دولة، وتوالت المواقع التي استضافت المنظمة الأممية.
وواجهت مدينة نيويورك منافسة من مدن أمريكية أخرى هي بوسطن وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو ومقاطعة فيرفيلد في ولاية كونيتيكت، بالإضافة إلى مقاطعة ويستشستر في ولاية نيويورك، وكانت الهبة التي تبرع بها رجل الصناعة الأمريكي - والذي كان على الأرجح أغنى رجل في العالم آنذاك - جون روكفلر، وقيمتها 8.5 مليون دولار، قد ساهمت في تأمين الموقع الذي تبلغ مساحته 17 فدانا والذي يشغله مقر الأمم المتحدة حاليا على النهر الشرقي في مانهاتن.