بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الصين تدعو المجتمع الدولي للمشاركة في مبادرتها مع باكستان للسلام في الشرق الأوسط

الصين
الصين

أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، أن المبادرة الصينية الباكستانية بشأن منطقة الخليج والشرق الأوسط مفتوحة للجميع للمشاركة فيها.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماو نينج، في مؤتمر صحفي، إن الصين تدعو جميع الدول والمنظمات الدولية للمشاركة في المبادرة، وإن الصين ترحب باستجابة جميع الأطراف للمبادرة، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "شينخوا" الصينية.

وكانت الصين وباكستان قد طرحتا، أمس الثلاثاء، مبادرة من خمس نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وذلك خلال محادثات جرت بين وزير الخارجية الصيني وانج يي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار في بكين.

وتتضمن المبادرة الوقف الفوري للأعمال القتالية ونقل المساعدة الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الحرب، وإطلاق مفاوضات السلام، وضمان أمن المواقع المدنية، وضمان أمن المسارات البحرية والمرور الآمن للسفن المدنية والتجارية عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى صياغة اتفاقية لإحلال السلام على أساس أهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

 

جوتيريش يستقبل عمدة نيويورك ويناقش معه سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك

استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عمدة نيويورك زهران ممداني في مقر الأمم المتحدة، وشكره على الروابط الاستثنائية التي تجمع بين المنظمة الأممية والمدينة المضيفة لها والدعم الذي تقدمه نيويورك للمنظمة، وناقش مع ممداني كيفية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك.

 

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تحتفل الأمم المتحدة بمرور 80 عاما على وجودها في مدينة نيويورك الأمريكية - المدينة التي باتت جزءا لا يتجزأ من هوية المنظمة العالمية، لكنها لم تكن دائما المقر الدائم المقصود للمنظمة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية.

فقد كانت كلية هنتر (ليمان حاليا) في حي برونكس بمدينة نيويورك، إحدى المقرات المؤقتة الأولى للأمم المتحدة، ومكان انعقاد أول اجتماع لمجلس الأمن على الأراضي الأمريكية في 25 مارس 1946. لكنها لم تكن واسعة بما يكفي لاستيعاب موظفي الأمم المتحدة اللازمين لتسيير عمل المنظمة، ومندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة آنذاك، والبالغ عددها 51 دولة، وتوالت المواقع التي استضافت المنظمة الأممية.

وواجهت مدينة نيويورك منافسة من مدن أمريكية أخرى هي بوسطن وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو ومقاطعة فيرفيلد في ولاية كونيتيكت، بالإضافة إلى مقاطعة ويستشستر في ولاية نيويورك، وكانت الهبة التي تبرع بها رجل الصناعة الأمريكي - والذي كان على الأرجح أغنى رجل في العالم آنذاك - جون روكفلر، وقيمتها 8.5 مليون دولار، قد ساهمت في تأمين الموقع الذي تبلغ مساحته 17 فدانا والذي يشغله مقر الأمم المتحدة حاليا على النهر الشرقي في مانهاتن.