بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

فرنسا تدين بشدة اعتداءات إسرائيل على قوة اليونيفيل في الناقورة

قوة اليونيفيل
قوة اليونيفيل

 

أدانت فرنسا ما وصفته بحوادث خطيرة ارتكبتها إسرائيل ضد أفراد القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) في بلدة الناقورة، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لبحث تطورات الوضع في لبنان.

وقال المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون إن "هذا الوضع لا يمكن أن يستمر"، مشيراً إلى ثلاثة من عناصر حفظ السلام الإندونيسيين الذين قُتلوا مؤخراً، وأكد دعم بلاده الكامل لولاية بعثة اليونيفيل.

 

وانتقد بونافون ما وصفه بحوادث خطيرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن اليونيفيل في الناقورة، ولا سيما ضد قائد القوة العسكرية، مشيراً إلى أن جنوداً إسرائيليين أبدوا "سلوكاً عدائياً" هدد سلامة الأفراد، رغم الالتزام بإجراءات تفادي الاحتكاك العسكري.

 

وأكد إدانة بلاده الشديدة للتهديدات المباشرة التي تعرض لها العاملون في إطار اليونيفيل، مشدداً على ضرورة كشف ملابسات هذه الحوادث دون تأخير.

 

وأضاف أن إجراءات تفادي الاحتكاك يجب أن تحترم من قبل جميع الأطراف، محذراً من أن أي جهة تعرض موظفي الأمم المتحدة للخطر يجب أن تتحمل المسؤولية أمام مجلس الأمن والمجتمع الدولي.

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق التصعيد في جنوب لبنان وتأثيره على أمن قوات حفظ السلام العاملة في المنطقة.

 

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من تدهور خطير في لبنان مع اتساع العمليات العسكرية

 

حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ محمد خالد خياري من أن الوضع في لبنان يواصل التدهور بشكل خطير في ظل اتساع نطاق العمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

 

وأوضح خياري، فى إحاطة أمام جلسة مجلس الامن اليوم الثلاثاء بشأن تطورات الاوضاع فى الشرق الاوسط ولبنان، أنه منذ 11 مارس وسّع الطرفان نطاق وحجم عملياتهما العسكرية، حيث شهد الخط الأزرق تبادلاً مكثفاً لإطلاق النار، إلى جانب شن ضربات في مناطق مختلفة داخل لبنان، مع تصاعد الاشتباكات تزامناً مع انتشار قوات الجيش الإسرائيلي بشكل أعمق داخل الأراضي اللبنانية.

 

وأشار إلى أنه حتى 30 مارس، أفادت السلطات اللبنانية بسقوط أكثر من 1,240 قتيلاً وإصابة 3,680 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.1 مليون شخص جراء الأعمال القتالية.

 

من جهتها، وثّقت منظمة الصحة العالمية عدداً من الهجمات على مرافق الرعاية الصحية منذ مطلع مارس، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف العاملين في القطاع الصحي.

 

كما أفادت تقارير بمقتل ثلاثة صحفيين في ضربة حديثة، وتدمير عدة جسور فوق نهر الليطاني ، حيث ذكرت إسرائيل أن هذه الجسور كانت تُستخدم لنقل أسلحة ومقاتلين.

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق النزاع وتأثيره على الوضع الإنساني والأمني في لبنان والمنطقة.