بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

موقف مباريات الدوري المسائية من قرار غلق المنشآت مبكرًا.. الشباب والرياضة توضح

الدوري المصري
الدوري المصري

تدرس الحكومة المصرية إمكانية استثناء مباريات الدوري الممتاز التي تُقام في الفترات المسائية من قرار غلق المنشآت الرياضية في الساعة التاسعة مساءً، في خطوة تهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات تنظيم النشاط الرياضي والالتزام بالإجراءات العامة.


وأكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن هناك التزامًا كاملاً من مراكز الشباب والهيئات الرياضية بقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالغلق المبكر، مشيرًا إلى أن الجهات الرياضية تتعامل بجدية مع هذه القرارات في إطار دعم توجهات الدولة.


وأوضح الشاذلي، خلال تصريحات إذاعية، أن الوزارة بدأت بالفعل التنسيق مع كل من رابطة الأندية المصرية المحترفة والاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل إعداد تصور متكامل بشأن مواعيد المباريات، خاصة في ظل التحديات التي فرضها قرار الغلق في التاسعة مساءً.


ويأتي هذا التحرك في ظل ضغط كبير على جدول مباريات الدوري المصري الممتاز، حيث تعتمد العديد من اللقاءات على المواعيد المسائية، سواء لأسباب تنظيمية أو جماهيرية، وهو ما يجعل تطبيق القرار بشكل كامل يمثل تحديًا حقيقيًا أمام القائمين على المسابقة.


وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الجهات المعنية تعمل على دراسة كافة السيناريوهات الممكنة، بما في ذلك تقديم مواعيد المباريات أو الإبقاء عليها كما هي، وفقًا لما تقتضيه المصلحة العامة للكرة المصرية، موضحًا أن القرار النهائي سيتوقف على مدى تأثير أي تعديل محتمل على سير المسابقة.


كما لفت إلى أن استمرار المباريات في مواعيدها الحالية يظل الخيار الأقرب، خاصة إذا ثبت أن تغييرها قد ينعكس سلبًا على انتظام البطولة أو يؤثر على استعدادات الفرق، وهو ما قد يضر بشكل غير مباشر بالمنظومة الكروية ككل.


وفي السياق ذاته، أكد الشاذلي أن استثناء المباريات المسائية من قرار الغلق يظل احتمالًا قائمًا، لكنه مرهون بتقديم مبررات قوية من جانب رابطة الأندية واتحاد الكرة، تبرر ضرورة الإبقاء على هذه المواعيد دون تعديل.


هذا التوجه يعكس حرص الجهات المعنية على الحفاظ على استقرار المسابقة، خاصة في ظل ازدحام الأجندة الكروية، وتداخل المنافسات المحلية مع المشاركات القارية، وهو ما يتطلب مرونة في التعامل مع القرارات التنظيمية.


ويضع هذا الملف الجهات الرياضية أمام اختبار دقيق، حيث يتعين عليها تحقيق التوازن بين الالتزام بقرارات الدولة من جهة، وضمان استمرار النشاط الرياضي بشكل طبيعي من جهة أخرى، دون الإخلال بأي من الجانبين.


كما أن أي قرار سيتم اتخاذه في هذا الشأن سيؤثر بشكل مباشر على الأندية واللاعبين، سواء من حيث مواعيد المباريات أو فترات الراحة والاستعداد، وهو ما يزيد من أهمية الوصول إلى صيغة توافقية تحقق مصلحة الجميع.
ويستمر التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية في انتظار الوصول إلى تصور نهائي يتم عرضه على مجلس الوزراء، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن مواعيد مباريات الدوري خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار العمل على تنظيم المسابقة بأفضل صورة ممكنة.