صندوق النقد: استمرار الحرب في الشرق الأوسط يُنذر بعواقب اقتصادية وخيمة عالميًا
وجه صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، تحذيرًا من تداعيات واسعة للحرب في الشرق الأوسط على الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد والأسواق المالية، مؤكداً أنها تمثل عبئًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي.
اقرأ أيضًا.. إصابة شخص وتضرر 3 منازل بالجليل الأعلى بسبب صاروخ لبناني
ووصف صندوق النقد الدولي الصراع بأنها " "صدمة" " عالمية ولكن غير متماثلة" وتؤثر بصورة أساسية على ثلاث قنوات: أسعار الطاقة والتجارة والظروف المالية.
وأشار إلى أن عرقلة إمدادات الطاقة هو الأمر الأخطر بصورة خاصة.
وكتب صندوق النقد " كما تعيد الحرب تشكيل سلاسل الإمداد للمدخلات غير المتعلقة بالطاقة والمهمة".
وأشار إلى أن تغيير طرق الناقلات والحاويات يزيد من تكاليف الشحن والتأمين ويطيل أمد أوقات التسليم.
كما أن إلغاء الرحلات الجوية في المراكز الرئيسية في الخليج يؤثر على السياسة العالمية ويؤدي إلى تعقيد التجارة.
وزير الخارجية الروسي: نحن في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي
أكد وزير الخاريجة الروسي سيرجي لافروف أن بعض الدول"فقدت بوصلتها" مؤخرا معلنة حقوقها ببعض الأراضي الأجنبية موضحا أن الصراع على المناصب القيادية في العالم الجديد هو"صراع حياة أو موت".
وقال لافروف في في اجتماع أعضاء المجلس الروسي للشؤون الدولية:"بعض الدول فقدت بوصلتها مؤخرًا بإعلانها حقوقها في بعض الأراضي الأجنبية ودون أن تكلف نفسها عناء تقديم أي أساس قانوني لخططها.
وأضاف أن "الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية، إنه صراع حياة أو موت".
وتابع قائلا: "يمكننا القول إننا في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي".
وأضاف "تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل منع التطبيع بين إيران وجيرانها، بل وتحريض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية الإسلامية".
وحذر لافروف من أن "الأزمة في الخليج قد تتصاعد إلى صراع أكبر والذي وصفه البعض بالفعل بأنه حرب عالمية جديدة".
وجدد لافروف التأكيد على استعداد روسيا تقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لحل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط عبر القنوات الدبلوماسية.
كما أكد أن "استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، سواء في إيران أو في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاني أيضاً من عواقب وخيمة وسلبية جراء هذا الوضع، أمراً غير مقبول. ونحن على استعداد لتقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لأطراف النزاع في جهودها لإعادة الوضع إلى مساره السياسي والدبلوماسي".
وقال لافروف: "في الواقع، ينشأ وضع يدخل فيه الغرب، بطموحاته الهيمنية التي لا تشبع، كما يقولون، في مواجهة مع رغبة الأغلبية العالمية في التغلب على التحديات القائمة على أساس المساواة والعدالة، أو بعبارة أخرى، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتفق عليها في أعقاب الحرب العالمية الثانية".
من جانب آخر أكد الوزير الروسي أن روسيا تعتزم الضغط بقوة لتنفيذ أي اتفاقيات مستقبلية من قبل مختلف الدول
وشدد على أن "روسيا تترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الغرب لكن عليهم ترك "الأهواء" جانبا وبناء العلاقات على أساس المنفعة المتبادلة"