بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. إسرائيل توقف مشترياتها الدفاعية من فرنسا

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية بوقف مشترياتها الدفاعية من فرنسا في إطار تعزيز "الاستقلالية الدفاعية" وتقليص الاعتماد على الموردين الخارجيين.

 

اقرأ أيضًا.. إصابة شخص وتضرر 3 منازل بالجليل الأعلى بسبب صاروخ لبناني


 

 

وبحسب بيان صادر عن الوزارة، اليوم الثلاثاء، فإن القرار يشمل تجميد صفقات قائمة مع شركات صناعات عسكرية فرنسية كانت تتعلق بتوريد مكونات متخصصة تدخل في تصنيع أنظمة تسليحية مختلفة، وذلك رغم الحاجة إليها في بعض المجالات التقنية.

 

وأفادت معطيات بأن فرنسا كانت تصدر لإسرائيل معدات عسكرية بقيمة تقارب 20 مليون يورو سنويا قبل الحرب، معظمها في مجال المكونات الإلكترونية والمواد الخام، وهي نسبة محدودة مقارنة بحجم صادراتها الدفاعية العالمية.

 

كما فرضت باريس قيودا إضافية على الشركات الإسرائيلية، من بينها الحد من مشاركتها في معارض الأسلحة على الأراضي الفرنسية، ما يعكس استمرار التوتر في العلاقات الدفاعية بين البلدين.

 

 

 

وقال لافروف في في اجتماع أعضاء المجلس الروسي للشؤون الدولية:"بعض الدول فقدت بوصلتها مؤخرًا بإعلانها حقوقها في بعض الأراضي الأجنبية ودون أن تكلف نفسها عناء تقديم أي أساس قانوني لخططها.

 

وأضاف أن "الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية، إنه صراع حياة أو موت".

 

وتابع قائلا: "يمكننا القول إننا في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي".

 

وأضاف "تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل منع التطبيع بين إيران وجيرانها، بل وتحريض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية الإسلامية".

 

وحذر لافروف من أن "الأزمة في الخليج قد تتصاعد إلى صراع أكبر والذي وصفه البعض بالفعل بأنه حرب عالمية جديدة".

 

وجدد لافروف التأكيد على استعداد روسيا  تقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لحل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط عبر القنوات الدبلوماسية.

 

كما أكد أن  "استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، سواء في إيران أو في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاني أيضاً من عواقب وخيمة وسلبية جراء هذا الوضع، أمراً غير مقبول. ونحن على استعداد لتقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لأطراف النزاع في جهودها لإعادة الوضع إلى مساره السياسي والدبلوماسي".

 

وقال لافروف: "في الواقع، ينشأ وضع يدخل فيه الغرب، بطموحاته الهيمنية التي لا تشبع، كما يقولون، في مواجهة مع رغبة الأغلبية العالمية في التغلب على التحديات القائمة على أساس المساواة والعدالة، أو بعبارة أخرى، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتفق عليها في أعقاب الحرب العالمية الثانية".

 

من جانب آخر أكد الوزير الروسي  أن روسيا تعتزم الضغط بقوة لتنفيذ أي اتفاقيات مستقبلية من قبل مختلف الدول

 

وشدد على أن "روسيا تترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الغرب لكن عليهم ترك "الأهواء" جانبا وبناء العلاقات على أساس المنفعة المتبادلة".