عاجل.. سقوط شظايا صاروخية في 10 مواقع وسط إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي
قالت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، إن صافرات الإنذار دوّت في وسط تل أبيب قبل نحو نصف ساعة، على خلفية اعتراض صاروخ ذي رأس عنقودي، مشيرة إلى أن شظاياه سقطت في ما لا يقل عن 10 مواقع، من بينها بني براك وغوش دان وبتاح تكفا، ما أدى إلى أضرار في المركبات واندلاع حرائق بها، إضافة إلى تضرر عدد من المباني والمنازل.
وأضافت السلامين خلال رسالة على الهواء، أن هيئة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داوود" أعلنت تسجيل 9 إصابات في عدة مواقع، إلى جانب أضرار واسعة في الممتلكات، فيما تحدثت مصادر أخرى عن ارتفاع عدد المصابين إلى 13، ووصفت إصاباتهم بالطفيفة، مع استمرار عمليات حصر الخسائر.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مقتل 4 جنود خلال معارك جنوب لبنان، مؤكدة أن التقديرات المعلنة بشأن الخسائر والإصابات لا تعكس بالضرورة الأرقام الحقيقية، في ظل ما وصفته بتكتم إعلامي حول حجم الأضرار والخسائر البشرية.
دبلوماسي أمريكي سابق: الولايات المتحدة على دراية بالدعم الروسي العسكري والاستخباراتي لإيران
على صعيد متصل، قال الدبلوماسي الأمريكي السابق ريتشارد شميرر، إنّ الولايات المتحدة على دراية كاملة بالتقارير التي تتحدث عن دعم روسي لإيران، موضحاً أن هذا الدعم يشمل جوانب عسكرية وعينية، بالإضافة إلى الدعم الاستخباراتي، مشيراً إلى أن هناك معلومات تفيد بأن روسيا توفر أنظمة مراقبة وصوراً ساعدت إيران في استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية آية لطفي مقدمة برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ مستوى المعرفة بالدعم الصيني لإيران لا يماثل نظيره الروسي، إلا أن هناك مؤشرات على وجود نوع من الترتيب بين الجانبين، مستشهداً بسماح إيران للسفن الصينية بالمرور عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يعكس شكلاً من أشكال التعاون، رغم عدم وضوح طبيعة أو حجم الدعم الذي قد تقدمه بكين.
وأكد شميرر أن الحديث عن أن صمود إيران في الحرب يعود بشكل أساسي إلى هذا الدعم الخارجي يُعد مبالغة، موضحاً أن الدعم الروسي العيني أو الصيني لا يكفي لتغيير مجريات المعركة، وإن كان قد أسهم في بعض الحالات، سواء عبر تقديم قدرات أو دعم مالي.
وأشار إلى أن إيران كانت ستتمكن من الصمود بدرجة كبيرة حتى في غياب هذا الدعم، لافتاً إلى أن المساعدات المقدمة، خاصة المعلومات الاستخباراتية، ساعدت في تحسين دقة الاستهداف وجعل العمليات أكثر فاعلية، دون أن تكون العامل الحاسم في مسار الحرب.
نفي إيران وجود تفاوض مع الولايات المتحدة لا ينفي وجود اتصال بين الطرفين
من جانبه، قال رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أوضح في تصريحات سابقة وجود اختلاف جوهري بين الولايات المتحدة وإيران في تعريف مفهوم «المفاوضات».
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد موافي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة تعتبر تبادل الرسائل غير المباشرة عبر الوسطاء جزءًا من العملية التفاوضية، إذ تمهد هذه الاتصالات للوصول إلى مفاوضات مباشرة في مراحل لاحقة، وبحسب هذا التصور، ترى واشنطن، وفقًا لتصريحات الرئيس دونالد ترامب، أن مسار التواصل الحالي يسير بشكل جيد.
في المقابل، أشار جبر إلى أن الجانب الإيراني يعرّف «المفاوضات» بشكل مختلف، إذ يقصد بها الجلوس المباشر على طاولة واحدة مع الطرف الأمريكي، سواء بوجود وسيط أو بدونه، والدخول في نقاش واضح ومباشر حول القضايا محل الخلاف.
وأكد أن الاتصالات بين الجانبين قائمة بالفعل، لكنها تجري بشكل غير مباشر عبر وسطاء، كاشفا أن الولايات المتحدة مرّرت خطة عبر وسيط باكستاني تتضمن 15 بندًا، فيما ردّت إيران عبر قنواتها الخاصة بمقترح يضم 5 بنود أو أكثر.
ولفت إلى أن المقترحين منفصلان ولا يرتبط أحدهما بالآخر، إلا أن ذلك لا ينفي وجود قنوات تواصل نشطة بين الطرفين.