عمر حسن يوسف ينتقد دعوات التخلص من كلاب الشوارع وردود متباينة تلاحقه
أشعل الفنان عمر حسن يوسف حالة من الجدل بعد تعليقه على دعوات بعض المواطنين للتخلص من كلاب الشوارع، في وقت تواصل فيه الجدل حول أساليب التعامل مع الحيوانات الضالة وحدود الرفق بها في مقابل حماية المواطنين من أضرارها.
عمر حسن يوسف يثير الجدل بتعليقه على دعوات التخلص من كلاب الشوارع
وكتب عمر حسن يوسف عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منتقدًا هذه الدعوات، قائلًا: "الرجالة اللي بتدعو للتخلص من كلاب الشوارع، وتقولك أصل أنا مش بعرف أركب عربيتي من كتر الكلاب ولا بعرف أمشي براحتي.. طب ما تتعلم تسترجل الأول، أكيد الموضوع ده هيفرق معاك جدًا، حتى في حياتك اليومية مش مع الكلاب بس".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع تصريحاته، ما بين مؤيد لرأيه في الرفق بالحيوانات، ومعترض على أسلوب طرحه للموضوع، خاصة في ظل الجدل المتواصل بشأن التعامل مع الكلاب الضالة.

سؤال ورد إلى دار الإفتاء
وكانت قد تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا تقول صاحبته: إن جارتها اعتادت إيواء القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة، بما يتسبب في انتشار الأمراض والأوبئة، والتي أصابت أبناءهم بأمراض الجلد والعيون، فضلًا عما تتركه هذه القطط والكلاب من مخلفات وقاذورات. فما حكم قتل هذه الكلاب والقطط الضالة؟.
رد دار الإفتاء
وأجابت دار الإفتاء عن السؤال قائلة: إن القطط والكلاب وغيرها من مخلوقات الله التي لا يجوز إيذاؤها أو الإضرار بها، فإذا كان بعضها يمثل خطرًا على حياة الإنسان ويهدده في نفسه أو ماله أو أولاده، فإن الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان دفع هذا الضرر، ويكون ذلك في الحالة المذكورة من خلال توجيه السيدة المشار إليها إلى تخصيص مكان لما تقتنيه من القطط بعيدًا عن المكان العام حتى لا تؤذي الناس.
وأضافت أنه إذا لم تستجب لذلك، وجب حينها اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة، لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتعامل مع هذه الحيوانات التي تسبب ضررًا للإنسان وتؤذيه.
وأوضحت أنه إذا لم تُجدِ الوسائل السابقة، وتحقق ضرر على صحة الناس بسبب ذلك، فإنه لا مانع شرعًا في هذه الحالة وعند الضرورة القصوى من التخلص من الحيوانات الضالة والضارة، بشرط أن يكون ذلك بوسيلة لا تؤذي الشعور الإنساني، وأن “الضرورة تقدر بقدرها”، وإذا أعمل الإنسان عقله فلن يُحرم من الوسيلة التي تحقق الغرض المطلوب.